الاثنين، 2 يونيو 2008

لهم في حياتي بصمات (:


في احدى الزيارات الاخوية الممتعة في نهاية الاسبوع المنصرم ..

بينما كنت في قمة السعادة بزيارة صديقاتي كان من ضمن ما طغى على


احاديثنا هو حديثنا عن الذكريات المنصرمة في الايام الخوالي

ايام الثانوية التي مضى على توديعها قرابة السنوات الاربع ..


كنا نشتاق احيانا لتلك الايام بينما يغالبنا الضحك

بتذكر بعض المواقف و الاحداث

هذه الاحاديث ذكرتني باحد الادراج الاثرية في غرفتي و التي

تعج بمذكرات الثانوية

و صور الصديقات و الرحلات وايام المروج


و مجموعتنا في الثانوية (( صناع المستقبل )) و الارواق و الهدايا !!

فتحت ذلك الدرج الذي اصابني بموجة من الزكام

(( اااتسو .. اتسوو )) من جراء الغبار المتراكم (: => مجرد مزحة


بعثرنا الدرج و اخرجنا كل ما فيه .. و بدأنا بقراءة تلك المذكرات التي

كانت ممزوجة بعض الشيء ب(( ملاقة )) الثانوية .


ومشاهدة تلك الصور التي كانت تعابير وجوهنا فيها مضحكة للغاية .. (:

:
:

تذكرت تلك الرسالة التي كتبتها لاحدى صديقاتي عندما تخاصمنا

و كانت رسالة شديدة اللهجة => كنت معصبة حزتها (:


و بعدها ردت علي هي الاخرى برسالة أسف و اعتذار مصحوبة

بشعر من سطرين قرأناه فانتابتنا موجة عارمة من الضحك


لكثر (( البدليات )) و اختلاط العامية باللغة العربية .. (:

وكان من ضمن الذكريات .. اننا كنا نترصد ل(( بدليات )) الابلات

خصوصا عندما تحاول معلمتنا المصرية


أن تتكلم باللهجة الكويتية ..

وكنا نكتبها و نوثقها أيضا => هذي حالة ؟!


او عندما تتكلم معلمتنا السورية كلمات شامية (( غلجة ))

نعجز عن فهمها فنبدأ بتكرارها و الضحك (:


كانت ذكريات جميلة جدا فقد كنا في كل (( فرصة ))

تتجمع الشلة عند ذلك العامود نلقي بحقائبنا ..

نذهب لنشتري من الكفتيريا


صمونة (( جبن )) من (( معجبنات الفيصل ))

وعصير كوكتيل و كاكاو بو نجوم (؛


و نعود سريعا لذلك العامود الذي وضعنا عليه

ورقة مكتوب عليه (( صناع المستقبل )) و مدرج

اسفلها اسماءنا (:


:
:

حكيت لهن عن ذلك الموقف التعيس الذي بكيت فيه

أو بالاصح عندما (( انفجرت )) بالبكاء بسبب (( زفة ))

احدى مدرسات
مادة الرياضيات و

كنت مظلومة => و الله بريئة ):


:
:

تذكرنا ذلك المقلب الذي انقلب فيه الضحك الى

بكاء عندما حاولنا ان نمزح مع احداهن بطريقة

(( شريرة نوعا ما )) و لكنها


انفجرت باكية (( و ابتلشنا فيها )) .. فتنكد الموقف

و لامني الجميع لأنني من خطط لمثل هذا المقلب (؛


وهم من نفذ (:

:
:

مسكنا الاذاعة .. عملنا انشطة

مسابقات ..

حتى تمثيل مثلنا .. لووول

اتذكر انني كنت أمسك السيناريو و الاخرج و

التدريب كذلك => اشبقا ؟؟


:
:

كنا نعقد اجتماعات سرية => جنة صج (:

كنا نجتمع الصبح في الثانوية و العصر في مركز عبدالله المبارك لحفظ القران (:

و الاربعاء يجمعنا لقاء تتلهف له نفوسنا و هو (( لقاء المروج ))

أوقات كانت ممتعه ..

كان فيها مقالب و مواقف ..



:
:

نعود لذلك الدرج الاثري (( المغبر )) ..

من بين عشرات النوتات و

المذكرات و الصور و الاوراق


و الارشيفات و الفايلات ..

وجدت (( نوته )) صغيرة وردية ..


مممممم .. أتذكرها و لا أتذكرها ..

فتحتها .. فهاجت بي الذكريات و ماجت ..

و كادت دموع العين أن تسح !

:
:

ما كان مكتوبا بها كان مميزا بحق ..

كان روحانيا بكل ما تحمل الكلمة من معنى


كان الكلمات كأنها موجهة لي في هذا الوقت بالذات

وبعد التخرج من الثانوية باربع سنوات ..


كانت مذكرة اهدتها لي احدى الصديقات

او بالاصح الاخوات (:


كتبت لي فيها على انحاء متفرقة ..

مجموعة رائعة من الحكم و الاذكار و الايات


و الامثال .. ممممم ..

مرة عن حب الله عز وجل .. ومرة عن فضل القيام

و التضرع بالاسحار


و مرة عن الذكر و الدعاء ..



مما كتبت ..

(( بحبك ربي فؤادي خفق و

دان كياني و دمعي دفق..

سيفنى فؤادي و يفنى كياني


ويبقى حبك بعد الرمق ))

(( اذا سجدت فأخبره بأسرارك ..

و لا تسمع من بجوارك ..

فبين الاحبة اسرار ))

:
:
و ختمتها بكلمات .. سأنقلها لكم بالحرف

(( اختاه .. ماقلته هو بعض مما ينساب

في وجداني ..

لكني اثرت عرض نصائحي بثواني


فاذا استفدت فاسعفيني بدعوة

قد تثقل الميزان

بالحسنات...
))


:
:

تذكرت ان هذه الصديقة و الاخت الرائعة

ابعدتني عنها بعض المسافات

و بعض المشاغل و الاهتمامات


فقد قتبل في كلية مختلفة تماما عن كليتها ..

نجتمع بين الفينة و الاخرى ..


تربطنا بعض الاتصالات ..

و أحيانا (( المسجات ))


و لكني لم أرها منذ زمن ..

:
:

و ضعت المذكرة جانبا .. ورفعت يدي الى الله عز وجل بعد

هذه الكلمات داعية راجية من الله عز وجل


أن يحفظها أينما كانت و يوفقها اينما حلت و ييسر

أمورها و يفتح لها وبها و يثبتها ..


استرسل لساني و اعتصر قلبي شوقا لها و لامثالها

ممن تركن في حياتي بصمات ..


فها انا ذا أجدد عهدي مع كلماتها و اعانق جزءا من

روحها بعد اربعة سنوات مضت !


:
:

لم استطع الا أن ارسل لها مسج (( اتصلي علي في وقت فراغك لاحقا ..

فهناك شيء من هديل الذكريات اطرب مسامعي


وسرى في فؤادي و عانق كياني )) فقد كان الوقت متأخرا

أرسلت لي (( لقد اشعلتي الفضول في نفسي ساتصل بك الفجر )) (:

غيرت اسمها في جهازي النقال الى (( لها بصمة في حياتي )) ..

:
:

تساءلت بعدها هل تركت بصمة في حيات من جمعتني بهم الايام ..

و شاطرتهم السمر و الكلام ؟؟

عندما تنأى بنا الدروب و تبعدنا الصروف ..

فيلوح لهم طيفي او يمر على خيالهم ذكري ..

ماذا سيرتبط باسمي ؟؟

هل تركت في حياتهم جزءا مني و بعضا من أثري ؟؟

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قيل

يا رسول الله أي جلساءنا خير ؟؟


قال صلى الله عليه وسلم

(( من ذكركم الله رؤيته ،،

و زادكم في علمكم منطقه ،،

و ذكركم بالاخرة عمله ))


فهل كنت أنا ذلك الجليس ؟؟

:
:

فلاش نبرات صوتك (:

:
:

أشخاص لهم في حياتي بصمة ..

1- امي الله يحفظها (:

2- أبوي الله يخليه و يطول عمره (:

3- مسؤولة بيت الائتلافية .

4- خالتي سعاد .

5- خالتي وفاء .

6- منسقة المنار السابقة (( أم عبدالرحمن )) (؛

7- صانعات المستقبل و خصوصا (( شيخ شهين ،، و شيوم ))

:
:

و كثير قد لا يسعني المقام لذكرهم حاليا و لكن الله عز

وجل يعلم مقامهم في قلبي


قد لا اذكرهم هنا .. لكنهم مذكورين في القلب و الفؤاد دائما

و لا يفتر اللسان


بالدعاء لهم .. (( ربي يحفظكم )) (:

:
:

في النهاية و الختام نصلي على خير الانام محمد ابن عبدالله

و على اله وصحبه ومن والاه ..


و حاليا أفكر بافتتاح مدونة خاصة للمذكرات اليومية

و الذكريات السنوية ..


سؤسميها (( مذكرات خريجة مع وقف التنفيذ ))

لانني فعلا خريجة مع وقف التنفيذ و


سبق الاصرار و الترصد (؛

قري
ــــــــــــــــبا باذن الله ..

بحفظ الله و رعايته القائكم من جديد (:

:
:

swair (:

الجمعة، 30 مايو 2008

نسيج من مشاعر و كلمات !

عندما يزعجنا ضجيج الحياة من حولنا ..

نشعر بحاجة ماسة للوحدة ..

و الهدوء ..

و نبحث عن مكان نكشف فيه عن جراحنا

التي اخفيناها كي لا يراها أحد ..

في و حدتنا ..

نحاول ان نصلح ما اتلفه الاخرون

و نقوم الانكسار او الشروخات التي

قد يتسبب بها الاخرون !!


:
:

بالنسبة لي .. ليست من النوع الانطوائي بتاتا ..

و لكني احتاج للوحدة أحيانا .. و ابحث عن الهدوء عندما

يكثر الضجيج حولي ..

:
:

هنا .. مجموعة من فلسفاتي الحياتي ..

تساؤلاتي .. أحاساساتي ..


من واقع الحياة حولنا وضجيجها الذي يزعجنا و

زوبعتها التي قد تتعبنا


و اسالتها التي قد ترهقنا ..

نحيك من المشاعر كلمات ..

و من الافراح عبارات ..

ومن الهموم عبرات ..

هنا فقط اردت ان ابعثر بعض مشاعري

و احرفي بعشوائية !


:


** لا اعلم متى سيبدأ المسلمين حوارات عقلانية

و صادقة تلم شعث امتنا المبعثرة هنا


وهناك وتوقف النزاع الذي مزق جسد الامة

الاسلامية .. اعتقد اننا مللنا الهوان والذل


لماذا يصر البعض على ان يزيد من فجوة الالم و

الجرح في جسد امتنا الاسلامية


والاغرب انه يعمل ما يعمل باسم الدين و الدفاع عنه ..

(( ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن ))

أهل الكتاب نجادلهم بالتي هي احسن اكمل درجات

الحسن فكيف بمن يطلق عليهم


مسلمين ؟؟!!

:
:

** السعادة تعني اشباع الحاجات الاساسية و الوصول

لحالة الاتزان والاستقرار ..


والحاجات الاساسية هي : الطعام ،،الشراب ،،

الكسوة ،، الشعور بالحب والامان


والقبول من الاخرين .. و ما عدى ذلك فليس سوى

كماليات.. كل مازدنا تعلقا بها


زدنا هما و ابتعادا عن السعادة ..

فكما تردد امي دائما .. القناعة كنز لا يفنى

:
:

** أشعل شمعة واحده في حياتك فهي كفيلة

أن تبدد كل الظلام الذي حولك

فالنور ان صارع الظلام صرعه

***

هذه السنة مريت بتجربتين قاسيتين و

اخفاق مرير .. جراحها لم تندمل بعد


الحمدلله على كل حال .. و لعله خير يكفي

انني تعلمت منها


و كما يقال (( كل تعلومه بطراق ))

***

** الاخ الكبير قدوة ..

:

** للأب معزة خاصة خصوصا في قلب ابنته ..

و اعتقد ان علاقة البنت بأباها بعدبلوغ


ال 15 سنة تكون أقوى وأوثق من علاقتها بامها ..

و البنت ترى ان اباها الرجل


الكامل و الشهم والحاني و مصدر الدلال

والمال في ان واحد


لحنانك طعم خاص و رقيق و رفيع المعاني..

ادامك الله عزا و ذخرا


:
:


سؤال :

هل الخطأ في اختلافنا ؟؟


أم الخطأ في طريقة تعبيرنا عن افكارنا

ووجهات نظرنا احيانا ؟؟



ام الخطأ في افتقارنا لما يسمى بفقه

الاختلاف ؟؟


لماذا وفي الغالب تتحول اختلافاتنا

الى خلافات ؟؟


و يصل بنا النقاش الى باب

مسدود ؟؟


مممم.. مادري ؟؟

:
:


استنتاج :


مهما اتفقنا الا انه سياتي الوقت

الذي نجد فيه اننا سنختلف



ومهما اختلفنا فسيأتي اليوم الذي

نكتشف فيه اننا نتفق ..


:
:


اعتقاد شخصي..


اذا احسست بقسوة في قلبك ففتش جيدا

في صندوق قلبك الصغير


و اراهن انك ستجد ان حب الدن

يا قد تربع على عرش قلبك ..


:
:

جميل أن تكون شخص يمتلك مشاعر و احساسيس

و الاجمل انك تملك القدرة والجرأة

للافصاح عنها ..

لكن في المقابل ,،

يعتقد البعض أن افصاحه عن كل ما يدور في خلده

و جنانه وعرضه على الملأ نوع من

الشفافية و المصداقية وهذا خطأ ..

فالافصاح عن بعض الامور التي لها وضع خاص

و خصوصية معينة
يعتبر

وقاحه وقله ادب ..


لذا علينا ان نفرق بين تلك التي يعتبر الافصاح

عنها نوع من انواع المصداقية و

الوضوح وبين تلك التي يعتبر الافصاح

عنها وقاحة ..!!
:
:

شعور ..


هل الطيبة الزائدة تتحول احيانا

الى سذاجة ؟؟



ولماذا يحاول البعض استغلال

طيبة الاخرين ؟؟



وهل التسامح يعني الضعف ؟؟

و هل
القوة تكمن في الغلظة و الشدة ؟؟


:
:

أمر رائع ..


ان تمتلك قلب طفل لا يعرف حقد ولا حسد ولاغل


وكل ما يعرفه هو العب بوداعه لا متناهية

و براءة صادقة غير مصطنعه.


:
:

رفيق الدرب


القران ..نور و رسائل ربانية عظيمة ..


جرب ان تقرأ القران و تشعر ان الله عز وجل

يخاطبك فهو فعلا يخاطبك



و استشعر ان الملائكة الان تتجمع لتستمع

لشدي صوتك وانj تتغنى بالقران



و تذكر ان اسمك الان سجل عند الملك وانك

الان يذكرك في الملأ الاعلى ..



اللهم اجعل القران ربيع صدورنا ..


اكثر اية تؤلمني (( مالكم لا ترجون لله وقارا )) ؟؟

:

ليش ؟؟


لا تعقد انك عندما تأتي لتهدم انك تقوم بعظيم ..


فلا اسهل من الهدم


ولا اصعب من البناء ..


كنا بناءا ولا تكن هداما ..


(( وقل اعملوا ))

:
:

في التأني السلامة ..

الاندفاع و الحماس لفكرة ما دون تحكيم للعقل

و دون تعقل و
رواءه ..

يعني عواقب وخيمة سيتحملها صاحبها في القريب


العاجل ..

لكن في امور الدين اياك و التأجيل ..بل اقدم و توكل


اخي الكبير ..

احترمك لانك انسان متزن و عاقل و

لأنك رجل بكل ما


تحمل الكلمة من معنى(":

لانك تحترم ضعفي و رقيق في


معاملتك معي الى ابعد الحدود ..

شكراً لك
:
:
المشكلة ان لم نحلها في بداية حدوثها ..

فان احداثها ستتشابك و تتعقد .


ان تجاهلناها ولم نعرها الاهتمام الذي تستحق

فاننا سنحتاج بعد ذلك الى

وقت و جهد أضعاف ما كنا سنحتاجه لو

اننا
بحثنا عن الحل في البداية..

وقد تصل المشكلة الى درجة عالية من التعقيد

مما يجعلنا نختار خيار واحد


لحلها وهذا الحل امر علينا من العلقم و أكثر

ايلاما و أشد وطئا على قلوبنا من


الموت نفسه ..!
:
:

هديل الخصيف ..

أثر بي رحيلك )":

يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي

هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي ؟!

يا شاغلين خواطري في هدأتي وتضرعي


يا مشرقين على ابتساماتي العذاب وأدمعي

أنتم حديث جوانحي في خلوتي أو مجمعي

يا طائرين إلى جنان الخلد أجمل موضع

أتراكم أسرعتم !؟ أم أنني لم أسرع !؟

ما ضركم لو ضمني معكم لقاء مودعي !؟

فيقال لي :هيا إلى دار الخلود أو ارجع !

كم قلت صبراً للفؤاد على المصاب المفجع

لكن صبري متعب ومدامعي لم تنفع

سأظل أبكي بعدكم كالعاشق المتلوع

وأحبكم حتى وأنتم ترقصون لمصرعي

يا راحلين وساكنين بقلبي المتصدع .
:
:
من المتوقع ان يطعنك أحد من الخلف لكن ان تلتفت فتجد

ان هذا الشخص من المقربين الى

قلبك .. هنا قد تقتل ليس بسبب الطعنة

و انما بسبب صاحبها !

:
:

الهي.. قد يؤلمني ما يحدث .. يكسرني من الداخل ..

اكون كالطير منتوف الريش

مكسور الجناحين .. الا انني كل ما لاح لي

عظيم لطفك وحكمتك

استعدت شموخي مرة اخرى واعتليت

على جراحاتي النازفة ..

فلك الحمد في الاولى والاخرة ولك

الحمد من قبل ومن بعد

:
الكلمة الطيبة .. بيان ساحر للأفئدة والالباب


:
:
قد نحتاج الى الوحدة احيانا و العزلة احيانا اخرى ..

نقف وقفة مع ذواتنا نحاسبها نعاتبها

نشجعها نهيئها.. لتكون اقوى في مواجهة تحديات الحياة ..
:
:

لا تجزع ابدا ..

فالحياة امل ..

طموح ..

تحدي ..

تجارب ..

ولكن تعلم كيف تصنع من الالام اطواق نجاة

و من التجارب حكم

وكيف تحول الالام الى امال .

ومن التحديات قوة تواجه بها القادم ..

:
:


الاهي كل شيء امام ناظري بدأ يتشح بالسواد و كل ما يدور

حولي ارى بعيني انه مظلم كئيب

ولم يتبق معي وسط هذا الظلام سوى شمعة واحدة ..

انها اليقين وحسن الظن بك ..

عندما اشعلتها اضاء قلبي و انشرح ..

و نطق لساني يتمتم

(( فان مع العسر يسرا ان المعسر يسرا ))

ولن يغلب عسر يسرين لكنها مسألة وقت

فعلي الانتظار والاصطبار ..

:
:
الهي كل شيء هالك الا وجهك ..

وكل الذي فوق التراب تراب !
:
:

من الكلمات ما يحدث جراح غائرة في اعماقنا ..

و منها ما يجعل أفئدتنا تنزف لفترة

ومنها ما يكون قاتل لجميع معاني الحب و الذكريات

المختلطة بأحشائنا ...

فاحذر ان توجه كلماتك و تسنها

لتجرح او تقتل ..

:
:

و أخيرا ..

يكسرني أن ابوح بجزء من مشاعري لشخص ما

فيردها علي غير ابه بها ..

او يعاملها بقسوة

او يأخذها فيركلها جانبا


لذلك وفي احيان كثيرة اتحفظ عن البوح بمكنوناتي

و احتفظ بها بين جنباتي خوفا ان يعبث بها او يبعثرها

او يمزقها من لا يقدرها ..

:
:
فلسفة الجمال ..

باعتقادي وفلسفاتي المتواضعه جدا ارى

ان سمو الانسان بنفسه

وارتقاءه بها و ايمانه بجمال وروعة

ما يحمله من مبادئ سيصل الى

الجمال الحقيقي و الذي يرتقي بالنفس

ويجعلها تحلق في افق واسع و

تسمو عن الدنيات ..

وصفاء تفكيره و نصوعه فؤادة و شفافيته

ورقة مشاعره ارى انها الجمال

بعينه (:
:
:
رغم ما نملك من قوة وقدرة على التحدي

الا اننا احيانا لا نقوى على المواجهة !

:

:
الصديق الصدوق الحقيقي ..

اصبح اليوم اندر حتى من الكبريت الاحمر ..


ان و جدته فلا تفرط فيه فخسارته لا تعوض ابدا

:
:

جميلة هي المبادئ و لكنها تكون اجمل عندما

يؤمن الاشخاص بها الى حد الاعتقاد و يلتزمونها

الى حد الملازمة

فتتجسد المبادئ و تحيا بحيات الاشخاص

عندئذ لا تصبح حبر على ورق

بل اشخاص يدبون على وجه الارض (:

كثيرون هم اولئك الاشخاص

الذين يتشدقون بمبادئ لكنهم اول

من يلعنها واول من يقتلها قبل ان تولد !!

و يشكلها بحسب ما تقتضيه


مصالحة الشخصية لكن يظل المبدأ

هو المبدأ و الحق هو الحق ..(:



سأترك بصماتي وأرحل ..


:
:

ساتيكم بالمزيد في وقت

لاحق باذن الله ..

الله يحفظكم (:

ســsaraـارة



الأربعاء، 28 مايو 2008

راجو و الحسنــــــــــاء !! (( مذكراتي ))


لا أعلم لماذا احتاج اليوم الى الفضفضة الكتابية ..

و احتاج كذلك الى ترتيب أوراقي المبعثرة جراء

موجة الامتحانات الغبارية .. و التي صاحبتها موجة

رياح شمالية غربية .. !

:
:

اليوم انتهيت من تقديم احد امتحاناتي المدرجة ضمن

قائمة المطلوبين دراسيا كمجرمي حرب ..

و الحمد لله و نسال الله الانتصار في هذه المعركة الميكروبيولوجي

ة نسبة الى مادة ال (( microbiology ))

:
:

اول ما وصلت بسيارتي الجميلة الى الجابرية و قد تبقى

من الوقت لبداية الامتحان ربع ساعة من الزمن

اذا بي اقف عند مستشفى مبارك كي اصل بعدها الى

(( مصافط الكلية )) توقفت السيارة التي امامي و التي يقودها

سائق (( سؤسميه راجو )) فجاة ..انتظر و اذا بالاخ الظريف راجو

ينزل من السيارة ليفتح الباب للحسناء التي تجلس في الخلف ..

تضع رجليها على الارض برقة لا متناهية

(( اسم الله عليج )) ..

و ينتظر الاخ السائق حتى تتحرك تلك الحسناء

التي تعيش دور سنديريلا ليغلق الباب خلفها ..

وتتبختر بعدها الاخت الكريمة ..

و انا أكاد (( اشق هدومي )) من هذا المنظر التعيس في اول

الصباح الباكر خصوصا انني انظر الى الساعة

و اقتراب موعد الامتحان ..

و انظر الى تلك الحسناء التي تتبختر و يكاد انفها يصل الى السماء !!

(( بطت جبدي )) !

:
:

تساءلت لماذا لم تتكرم تلك السيدة التي اعتقد انها في

الاربعينيات من عمرها و تتفضل و تفتح الباب لنفسها

بدل كل هذا المشوار و هذا التأخير ؟؟

لماذا يعشعش الكبر في قلوب البعض ؟؟

و لماذا يعتقد البعض ان مثل هذه التصرفات التي

يتجلى فيها الترف (( على غير سنع ))

ستكون سبب يفرض الهيبة ؟؟

و يجلب احترام الناس وتوقيرهم ؟؟

:
:

بعض الاشخاص اعتقد انه يعاني من عقدة نفسية

مستعصية للغاية و هي انه غير قادر على بناء مجد

و فرض هيبة من خلال شخصيته و فرض احترامه ..

لذلك يلجا الى بعض الطرق المادية التي يعتقد من

خلالها انها ستعوض النقص الذي يشعر به !

:
:

لازلت اؤمن أشد الايمان بذلك الحديث النبوي الشريف

الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وس

لم (( وما تواضع عبد لله الا رفعه ))

بما معناه ..

فعلا فكلما كان الشخص اكثر تواضعا كان

اكثر هيبة و احترام في قلوب الناس لان

حب الناس له و الذي

يفرضه هو بدماثه خلقه وحسن

مبادئة يجلب له الاحترام و التوقير ..

و هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ..

فعلى الرغم من علو منزلته عند

الله عز وجل و انه سيد البشري

وخاتم الرسل و خير البرية ..

نجده عاش بتواضع و

تعامل مع الناس بتواضع و

لذلك كان حبه في قلوب الاباعد قبل

الاقارب و احترامه في قلوب الكفار و المسلمين معا ..

:
:

لماذا نتكبر و نحن من تراب و مردنا الى تراب .. ؟؟

و على ماذا نتكبر و لاي شيء نتكبر ؟؟

الا يكفي ان الجنة لا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ؟؟

:
:
لنجعل الماديات في أيدينا و ليس في قلوبنا ..

لنسخرها لمرضاة الله و لا مجعلها تستعبدنا في معصية الله ..

:
:

تذكر أنك مهما بلغت من غنى الا ان ..

:
:

الله عز وجل أعلى و اجل و هو الاكبر سبحانه .. (:



sara

الاثنين، 26 مايو 2008

سأرتمي بين أحضانك ..


كان رأسي لا يفارق صدرك الحنون ..

و لازال في خصلات شعري اثار لمسات يديك الحانية ..

كانت قمة المتعة و الاستمتاع عندي عندما اكون بين

يديك تحتضنينني بشدة و تقبليني بحنان ..

اتظاهر احيانا بالنوم طمعا مني لتحمليني بهدوء


إلى فراشي الوردي الصغير الممتلأ باللعب

:

:

كبرت و ابتعدت عن ذلك الصدر الحنون

فقد أبعدتني دنيا فانية اغرتني بما فيها من ماديات و مغريات ..

أسمع نداء قلبك يناديني بهدوء و بصوت منكسر لكنني

كنت اهرب بسرعه من ذلك الصوت ..

لانني اعتقد أنني كبرت و لم اعد بحاجة لهذا الدلال الطفولي

و لهذا الحنان الأمومي ..

:

:

اعتقدت أنني اصبحت قادرة على ان أبتعد


فقد اصبحت شابة يافعه !!

:

:

حتى ذلك جاء ذلك اليوم الذي كنت ابكي فيه وحدي ..

ناديت و صرخت فلم يستجب لي احد ..!

وبينما أنا في وحدتي تشاطرني دموعي ملحمة البكاء

وقصة الغربة و الوحدة اذ بي أشعر

بحنان يديك ينتشلني من تلك العتمة ..

و يخرجني من تلك الوحدة القاتلة ..

و يمسح دموعي التي تسح على وجنتي دون توقف ..

:

:

كنت أنت الوحيدة التي سمعت ندائي و

ليبت لصرخات قلبي ..

:

:

حينها أدركت أنني مهما كبرت الا انني

صغيرة وطفلة في بدايتها بالنسبة لك ..

:

:

نعم .. لقد ادركت انني مهما بلغت من العمر عتيا

الا انني سأظل الزم بابك..

مهما ابتعدت الا ان حبك الفطري سيرجعني

عنوة و بشوق يكاد يأسرني ..

:

:


لا تظنين أن عصياني هو تعبير عن

جحودي لفضلك و احسانك .. أبدا

قد يعينني الشيطان احيانا على الشرود

و العصيان و النكران .. لكن

و الله .. اشعر بضيقة لا تكاد تفارقني الا عندما

اعود بسرعة لارتمي بين احضانك اقبل يديك

و أسألك هل أنت الان راضية ..

فلست أقوى على هجرانك .. و عتابك ..

:

:

لازلت أتذكر كلماتك التي ترددينها عل

مسامعي و انا صغيرة

مهما ابتعدتي فلن تجدين غير امك ..

و ان كبرت .. فستظلين صغيرتي التي

يعشقها قلبي

و سأظل انا الحضن الدافئ الذي تبحثين

عنه بشرود

عندما يقسو عليك معلم الزمن ..

و ستاتين مسرعة تبحثين عن نبعي الصافي

لتستقين منه الحنان ..

:
:

نعم.. أدركت انني مهما ابتعدت الا انني

سأظل أرتمي بين أحضانك و امرغ

قلبي بماء نبعك الحاني ..

:

:

ها أنا ذا أعود لأرتمي بين أحضانك ..


فهل انتي راضية ؟؟

طفلتكِ

sara




السبت، 24 مايو 2008

حب .. من نوع اخر !



عدت الى البيت و قد أجهدني التعب ..

بعد يوم حافل بالأحداث سواء تلك الدراسية

أو المواقف العفوية مع الصديقات

خلف اسوار ذلك المبنى الذي يجمعنا

و الذي يطلق عليه اسم (( جامعة )) ..

دخلت الى البيت و اثار التعب بادية بشكل

واضح على محياي

واذا بأبي يجلس على اريكته المعتادة في الصالة

يطل من خلال النافذة على الحديقة..

و يبدو أنه شارد الذهن يفكر في أمر ما .. !!
:
:


القيت عليه التحية و السلام .. كيف حالك أبي .. ؟؟

استدار براسه نحوي .. و رمقني بنظرات اعتقد انها


تحمل بين طياتها الكثير من الاحاديث

و تريد أن تختصر الكثير

من المشاعر التي يخبئها في داخل فؤاده !!

قال لي مرحبا .. بنيتي ..

اتمنى ان تكوني بخير ..

اذهبي للراحة فاثار التعب بادية على محياك ..

ختم كلامه بابتسامة غريبة !


لا أعلم هل هي ابتسامة عتاب ..!!

أم ابتسامة محبة !! أم .. لا أعلم

لكن كل ما اشعر به انها ليست ابتسامة عادية

و انها تحمل في طياتها الكثير !!


ابتسم ..

و استدار مرة اخرى نحو النافذة ليكمل شروده !!

و لا زالت عيناني ترمقه .. !!

اكملت طريقي .. نحو غرفتي ..

و ابتسامة ابي الغريبة لا تكاد تفارق خاطري

و تتبعها مئات التساؤلات ..

ماذا يريد أن يقول أبي ؟؟

و لماذا هذه النظرة المنكسرة الغريبة !!


دخلت غرفتي و ألقيت بأثقالي و احمالي الدراسية

على مكتبي ..

و قضيت ما تبقى من الوقت في غرفتي ما بين اتصال

هاتفي بمن يحب قلبي من الصديقات

و قراءاتي المتفرقة في الكتب و المجلات

و بعدها الانترنت ..

اخرج من غرفتي لأحتسي كوب القهوة و بعدها

أرجع لامارس عزلتي في غرفتي .. !!
:
:
طرق احدهم الباب .. سارعت لأسأل : من ؟؟ ..

أنها أمي .. !!

تذكرت أنني لم اذهب لاسلم عليها

و أسأل عن حالها خصوصا انني لم اجلس

معها لاداعبها وابادرها الضحك

و الحديث كما أفعل مع صديقاتي منذ زمن ..

سارعت لافتح لها الباب ..

مرحباً سارة .. !!

بادرتني بسرعة لتحتضنني و تضمنى الى

صدرها بشدة ..

و انا اقف واجمة و جامدة !!

ألم تشعري بشوق الي كما أشعر أنا بذلك ؟؟

سألتني !!

احسست ان في عينيها تختبئ دمعات ..

أجبتها أن نعم .. !!

أمسكت بيدها و ادخلتها الى غرفتي التي

تعج بالازدحام ما بين كتب متناثرة و

اجهزة الكترونية مبعثرة ..

أجلستها على فراشي و عينيي

تعانق عيناها التي تكاد ترسل دمعات حارة

لكنها تحاول اخفاءها !!

امسكت بيدي و بيدها الاخرى هي تتحسس وجهي

و تسألني كيف حالك ..

أتمنى أن لا تكوني منهكة .. !!

لم تكتحل عيناني برؤيتك منذ فتره ليست بالقصيرة ..

تأتين لتلقين السلام و بعدها تلزمين غرفتك

الى صباح اليوم الاخر

لتودعينا الى الجامعة !!

أجبتها أن نعم .. انا اسفة

و لكن عندي الكثير من المشاغل و الدراسة

و الامور التي تسرق من وقتي الكثير !!

أجابتني : اتفهم وضعك جيدا ..

لساني لا يفتر عن الدعاء لك أبدا أنت و اخوتك ..

فقط أردت أن اقول لك ..

انني شعرت بشوق لا يكاد يفارقني لنجلس معا و نتسامر


فقط أردت أن اقول لك ..

أنك تخرجين من البيت كل يوم و يتبعك قلبي ..


فقط أردت أن اقول لك ..

انني قبل يومين كنت أعاني من صداع شديد

في رأسي

تمنيت أن اشعر بحنان يديدك يلامس رأسي

لينسيني الالم ..

فقط أردت أن اقول لك ..

أنني كنت أتمنى هذه اللحظة التي تكبرين فيها

و كنت أتمنى أن أشعر بابنتي تسقيني ربع الحنان

الذي سقيتها به حتى تكبر و تصبح فتاة يافعة ..

فقط كنت اريد أن اقول لك ..

انني بحاجة لك !!

لكن يبدو أن مشاغل الحياة .. أشغلتك

عن حبــ امكــ الدافئ

و يبدو انك وجدتي في الصديقات

و الزميلات ما يغنيكِ

عن الارتماء بين أحضاني كالطفلة .. !

و يبدو أنك لم تعودي بحاجة لجزء

ولو بسيط من حناني !

يبدو ان مشاغل الدراسة و الصديقات

اختطفتك

من بين أحضاني بعد أن

كنت تسكنين بين جنباتي .. !

قامت من مكانها سريعا تريد

أن تغادر غرفتي ..

لأن موعها بادرتها بالخروج !!


بادرتها لأحتضنها ..

واقبل رأسها ..

و أعتذر لها .. !!

اااااااااااااسفة !

فليس عندي ما اقولة لادافع به عن نفسي !!

فأنا فعلا مقصرة و قاسية

و جافة تجاه

هذا القلب النابض بالحنان !
:
:
:

احساس : الأم .. هي نبع حنان لا ينبض أبدا ..

كلما استقينا منه و ارتوينا ازددنا له عطشا

و زاد هو غزارة ووفرة

و عذوبة ..

اكثر شعور مؤلم و أقسى احساس على ذلك

القلب الرقيق ..

هو الشعور ان الابناء قرة العين وثمرة الفؤاد

لا يبادرون ذلك القلب

الاحساس ..

و لا يولون ذلك الحس الأمومي المرهف

أدنى اهتمام او رعاية ..

:
:

كما رعونا صغارا .. لنرعاهم كبارا ..

و كما كانوا لنا الااض و السماء ..

لنكن لهم الارض و السماء ..

كما انهم القلب الكبير ..

لنكن لهم مثل ذلك

كما انهم يحتوننا ..

لنحتويهم ..

:
:

انهما الشمس و القمر

ان غابا عن الحياة ..

أظلمت الدنيا و غاب الاستقرار و السكون !!

:
:

رسالة الى (( أمي و ابوي ))

و ان بعدت و جفيت .. وعصيت !

الا انني ..


أحبكـــــــــــم )":



sara