الاثنين، 31 يناير 2011

يصير أحبـ أمريكاااااااااااا ..؟؟



سؤال لم يخطر على بالي يوما .. ولم أكن لافكر به اصلا وذلك


قبل زيارتي للدولة التي تسمى عظمى " أمريكا " ..


لكن الامر بدا مختلفا خصوصا بعد زيارتي الأولى لأمريكا


والتي كانت قبل ايام معدودة من اليوم ،،


في يوم الخميس و بالتحديد بتاريخ 28 يناير


بدأت اجازتي و التي ستستمر لمدة شهر باذن الله


سأقضيها كلها في أمريكا و بالتحديد في " واشطنن "


العاصمة السياسية ..


ماذا رايت في " أمريكا " ..؟؟


" NO BLA`3AT SHUF "


رأيت احترااام .. يعجز البيان عن وصفه ..


" أقسم بالله " أنني لم أشعر بالغربة رغم انني أرتدي لباسي العربي


و " نقابي " الاسلامي ولم اغيره ،، ولن اغيره باذن الله ..


لم تلاحقني نظرات استغراب ،، و لم الحظ نظرات ازدراء ..


لم ارى علامات تعجب .. !!! حتى الأطفال لم ارى طفل يسأل امه


عن لباسي ولماذا ارتدي ال MASC كما يسمونه (:


يا الله .. عجبت من "احترامهم " لحريات الاخرين ..


و عدم ايذاء أحد حتى بالنظرة أو بالكلمة .. !!


************************


NO BNGAAAAAAAAALYS :p


نظااااااااااااااااااااااااااااافة ..


لا قرطااس ,, لا بطوله مكسره ،، لا قواطي وجباااااااات ..


شواااااااااااااااارع قمة في النظامة .. مو هذا العجيب .. !!


العجييييييييييب ان ماكو " زلاااام عليكم ماما " ربعنا البقالية


مالهم اثر ،، ماكو كائن غرييييييييييب لابس اصفر و بيده مخمه


ويم المخمه قرطاس يشيله من مكان لي مكان يعني قاعد يخم .. !!


شلون هالنظافه ومن وين .. ما أدري ..!!


*******************


دخلنا أنا و اخواني الأثنين جمعية اسمها " TARGET "


قريبه من شقتنا .. لأن امي تبي أغراض حق الغداء ..


طبعا ،، احنا دخلنا الجمعية ،، انا على طول رحت صوب الهدوم


اخوي راح صوب الأكل و الثالث ماسك العربانه " طلعا مو لله "


بس مشغول بال " بي بي " مو قادر يرفع راسه .. (:


انا شريت هدوم ،، وعبود اخوي شرا اكل و اخر شي شرينا


الغرض الاساسي الي امطرشتنه له ..


العربانه صبعا صارت هدوم فوقها قلاصات " صوايغ (؛ "


فوقم أكل ،، فوقهم البيبسي .. اطالع عربانات الناس


مرتبيييييييييييييييييييييييين ،، يعني العربانه مصفطه (:


اطالع عربانته " جبل " تفشل " .. !!


الثقافة العربية " فوضى " الثقافة الغربية " تنظيم " .. !!


***********************************


مواقف كثيرة ربما سأكمل في تدوينات أخرى .. سأجيب من خلالها على كل
من يتساءل عن سر سؤالي " يصييييييييييير احبـ أمريكا " ..؟؟
**************************************
SARA - MARYLAND 2011



الاثنين، 10 يناير 2011

اللقافة .. وما أدراك ما اللقافة .... !!! ييييييييييه !


لماذا .. ؟؟



وكيف ..؟؟



ومتى ..؟؟



والى اين ..؟؟



ولو كان .. ماذا ستفعلين ..؟؟



كفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .. !!



لاشكـ ان النفس البشرية من طبيعتها تحبـ الفضول و معرفة الاسرار و تتبع أحوال



الاخرين .. مع العلم ان هذا الشخص او تلكـ الانسانه لو فكرت بتلك الأسئلة



وماذا ستضيف لحياتها .. فانها ستجد " لاشيء " سوى انها ستضع نفسها



في مواقف قد لا تحسد عليها أبدا ..



التعاليم الاسلامية و الاداب بل وحتى الأعراف كلها تضع حدودا لاي سلوك



حتى يقوم الانسان من نفسه و يتغلب على طبيعته البشرية ليسمو ويرتقي بها ..



قـــــــــــــــــاعده مهمة :



يشكو الكثير من الناس من الشعور بالشتات الداخلي .. و الاحساس بالضياع



وعدم القدرة على فهم الذات .. !!



أعتقد من أهم الاسباب المهمة هو عامل " اللقافة " او ربما " فايروس اللقافة "



ان صح التعبير ..



فكلما زادت مساحة اهتمامكـ بالاخرين .. و اشغلت نفسك بهم ..



أين ذهبوا .. وماذا صنعوا .. و كيف فعلوا .. ولماذا قالوا ..؟؟



فان ذلك كفيل ببعثرت قلبك و تشتيت تفكيرك .. فتكون جسد واحد



بستين قلب وربما سبعين او أكثر .. !!!



دائما أفكر في نفسي وأقول بالعامي " بدال ما اضيع تفكيري بالتفكير بفلانه و علانه و



علنتانه رفيجتهم .. خن استثمر هالتفكير حق نفسي " ((:



قـــــــــــــــــاعدة (2) ..



أستثمر تفكيرك .. و قلص مساحة التفكير بالاخرين و زج نفسك في متاهات أفعالهم .. !!



وكما في الحديث ..



" ان الله كره لكم ثلاثا ،، قيل و قال و ضاعة المال ،، و كثرة السؤال "



وعلى قولة القايل



" اشعلي انا من الناس و اشعلا الناس مني " ((:



عيش حياتكـ مرتاح .. (؛

الأربعاء، 5 يناير 2011

بين أروقة المستشفى .. !

رغم ان ساعات هذا اليوم قد شارفت على الانتهاء عنما تعانق الثانية عشر ..
الا أنني لا زلت متأثرة بذلك المشهد الذي مر على ناظري سريعا ..
رأيته منذ الصباح الباكر و انا اتنقل بين اقسام المستشفى بحكم عملي ..
شاب في مقبل العمر .. اعتقد انه لم يتجاوز ال30 من عمره مستلقي على الفراش
بلا حراك سوى حركة رأسه يديره يمنتة ويسره .. كتفه الأيسر مغطى تماما
بال" الجبس " .. ربما يكون قد تعرض لحادث أو ربما لأمر اخر ..
فالممرضة و امراة اخرى تحاولان ادخاله الى غرفة الأشعة ..
هما تحركان سريره باتجاه الغرفة و هو يكتفي باستدارة الوجه ..
لا ابالغ ان قلت ان هذا المشهد و غيره كثير كاد ان يقطع قلبي " ألما "
الشباب .. يعني القوة .. يعني الحركة و النشاط ..
لكن كيف بالانسان ان حل به القدر و حل الضعف مكان القوة ..
و العجز مكان القدرة .. !!
من غير ان اشعر و جدت لساني يلهج بالدعاء .. لهذا المريض
و لغيره من المرضى ممن اصبحوا جزءا من حياتي اليومية ..
تفكرت و ربما غرقت في بحر افكاري .. ورأيتني اصل لقناعة
هكذا هو حال الدنيا .. هي دار ابتلاء ..
هذا مرض و ذاك فقر .. و اخر ديون .. و غيره مشاكل لا تتوقف .. وغيره و غيره
ولا راحة الا في الجنة ..
فلنعمل لدار الراحة .. !!

السبت، 1 يناير 2011

من جديد..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..




ظلت صفحاتي هادئة لفترة تكاد تقارب السنة .. توقفت حروفي ..
و ابت يدي الكتابة .. واجبرت نفسي على الهدوء ..

اعترف انني كلما دخلت الى مدونتي شعرت و كأنني امر على ديار
كانت في يوم من الايام عامرة .. و بأهلها مزدهرة
ولكنها بعد ان هجرها اهلها .. وغابت حروفها ..
أصبحت كالصحراء مقفرة .. !

أمر هنا بينة الفينة و الاخرى .. أقلبـ الصفحات كالهيمان او ربما كالظمان ..
و كأنني أبحث عن شيء ما ..
لأكتشف في النهاية انني كنت ابحث عني ..
فأجدني في كل حرف من حروفي .. و في كل شعور جاد به فؤادي ..

أجمل ما في الحروف انها تخلد الذكريات وتبقيها حية ..
و تبعث فينا روح الماضي وعبق الذكرى كلما قرأناها .. (:
اصابني جفاف شديد في الرغبة للكتابة رغم سيل المشاعر
الذي لا يتوقف ابدا و الذي يعتبر " نبض الحروف " وقلبها ..
فقدت القدرة على البوح .. والنهم الذي كنت اكنه لليراع ..
و الحب الذي اجده للمدونة !!

اعترف ان هذا قد اصابني بالألم ..
فلا شيء يعدل ذلك البوح الصامت الخفي ..
الذي يتكلم في القلم و تصغي له الأوراق

لتتلقاه قلوب الأنام الظمئ كالماء ..





أنا هنا من جديد في مدونتي ..
لكنني الان بلا شك " مختلفة " بغض النظر عن مدى ذلك الاختلاف وعمقه ..

اختلاف اعتبره في نظري ايجابي من نواحي معينة و سلبي من نواحي اخرى ..

أهم ما الأمر .. انني هنا من جديد بقلب جديد ..
وعزم جديد .. و رؤية جديدة .. في سنة ميلادية جديدة ..

" كل سنة و قلوبكم تنبض بحب الله " .. (:
كل عام و الحب يجمعنا ..
sara 1.1.2011

الاثنين، 29 مارس 2010

على أنغام فيروز .. !


تعربد ضحكاتهما الجنونية الصاخبة و يتمايلان بجسديهما فوق ذلك الكرسي الخشبي النحيل ..

أيها الخبيث يا لك من ذئب ماكر ..للتو كنت تتقمص شخصية قيس العاشق بجنون .. و كل ذرة من كيانك تروي حكاية قلب متيم .. وما ان تقفل سماعة الحبيبة الأولى حتى يتطاير من عينيك الشر و الشرار .. قبل دقائق معدودة كنت تتحدث مع زميلة الدراسة و الان تتحدث مع زميلة اخرى وبنفس الاسلوب و اللهجة .. الحمد لله انك لم تغلط في اسمها فتكتشف امرك و تنهال عليك باللوم و الغضب ..

يضحك " خالد بصوت عال خبيث يمتزج فيه الخبث و تصنع الوداعة " : هذا ما أخاف منه دائما .. أحيانا انسى اسم الحبيبة التي اتصلت عليها ولا أميزها الا بنبرة صوتها بعد ان استمر بالحديث معها لفترة .. يستمر بالضحك الهستيري ويتابع : انهن غبياااااااااااات .. غبياااات بحق .. !

يسكتان لبرهة ،، ويتناول " بدر" سيجارة ليشعلها ،، لعله يحرق معها الدقائق و الثواني التي تمر بملل و لكنه يحاوله تصنع السعادة ،، بينما يتناول خالد باحدى يديه " الشيشية " و ينقث دخانها في الهواء الطلق ،، وكانه يحاول ان ينفس شيئا من ضيقه الداخلي العميق ،، يمسك باليد الاخرى جهازه المحمولة ،، ويضغط ضغطات متتابعة ،، و يقول محاورا نفسه : لماذا لم تتصل حنان بعد ،، لقد وعدتني ان تتصل بعد دقائق .. !!

بدر : ايها الخبيث الم تقفل السماعة للتو من أحداهن .. ؟ الا يكفيك هذا اللعب ..؟؟؟!!





خالد : بدر ،، بدر ،، انت تفهمني جيدا وهذا ظني بك ،، أريد أن اتسلى ،، الا ترى هذا الهواء الطلق الجميل ،، الا تسمع صوت انغام البحر ،، انظر لتلك النجمات اللامعات و سط السماء ،، كل شيء جميل بقى ان تكملها بصوت حسناء تبادلك الحب وتبادلها ،، لتنساب كلماتها الرقيقة على قلبك كالماء الرقراق الذي ينعش روحك و ..

بدر : اسكت أسكتك الله ،، ودعنا من حسناواتك ورومانسيتك الضائعة هذه ،، استمع لصوت فيروز و لتبحر وسط الجمال ..

خالد : أطربنا يا مطروب ،، يا مضروب و لتمت كل الحسناوات ..

يتضاحكان .. !!


:
:



معركة ضارية تنشب بين الضمير و القلب ،، يتحدث فيها الندم و يقارعه الهوى ..
الهوى الذي أقسم انه سيهوي بكل من يتبعه ،، وسيزج به في مهالك الردى .. ولن يوقف هذا الهوى و يأسره الا عقل واع مدرك و قلب اتصل بالله عز وجل فقوي وقوي حتى صارع الهوى فصرعه ..

تتدفق المشاعر القاتله على قلب حنان الممزق ،، ندم على مافات وحسرة على حب كالدخان لا أصل له ولا بقاء ..
يصرخ الضمير ثم ماذا يا حنان .. ثم ماذا ياحنان .. ماهي نهاية هذا الحب والى متى ستنساقين وراءه ..
والى متى ستمزين فؤادك الملتاع بتفاهات مراهقة ،، حب حب حب ،، فليذهب كل حب بني على أساس محرم الى الجهيم
الى سله النسيان ..

تجيب نفسها : لكن هل سأقوى على نسيان حب خالد ؟؟ وماذا عن قلب خالد ؟؟ كيف سأرضى أن اقسو عليه ؟

يصرخ الضمير من جديد : لو كان خالد صاقا في حبه ،، لدخل من الباب و جاء خاطبا بدل كل هذا اللعب و هذا القفز على القيم و المبادئ و تسلق اسوار البيوت العفيفة .. !!

نعم صحيح .. أنت قوية يا حنان ويجب أن تبدئي باتخاذ قرار جريء .. !!




خوف من مواجهة القادم ،، حياء وخجل و ندم وحسرة ،،
تبحث وسط كل هذا السواد القاتم عن بصيص من نور و مسحة من أمل ،، وتجد نفسها بصوت لا ارادي خافت تردد و الدموع تتحدر
والقلب متكدر ،، و النفس في حيرة ،، تقول : يارب ،، يارب ،، يارب سامحني ،، يارب ارجوك فرج كربتي،، يارب قوني انت القوي ..
ارجوك يارب استرني و لا تقضحني ،، تتذكر المبادئ و الايام الخوالي الفائتة ،، تتذكر تلك السنوات الثلاث التي مرت سريعا منذ دخولها الجامعة ،، تبكي وتندم لأنها فتحت بابا كانت قد اغلقته بشدة ،، لكنها النفس الضعيفة ،، الشيطان اللعين ،، و الصحبة السيئة ،، التي اوقعتها في ذلك الحب .. !! الان كيف ستواجه الموقف .. ؟؟ خالد ..؟؟ أمها ..؟؟ اباها الذي سيذهب معها الى الجامعة ..؟؟

:

في كل اللحظات التي يشعر فيها اي انسان على وجه الأرض بالضعف و العجز ،، و يشعر ان سماء قلبه قد تلبدت بغيوم الهم و الأحزان
فانه يستغيث لينقشع الغيم ويهطل المطر ،، فتزول الاخزان و تنغسل أرض القلب و ينبت الفرح و الانشراح و الطمئنينة ..
تغلق امامنا الدروب .. و تتعثر بنا الأقدام .. و تغلق في وجوهنا كل الابواب .. و يبقى باب من السماء مفتوح .. فتسارع القلوب المكلومة اليه و تنيخ المطايا عنده .. وتدعوا الملك الكريم بأن يزيل الظلمة ويفرج الهم و يرزق الفرح ..
هذا هو حال الانسان دائما ..





" من أنزل حاجته بالله قضيت حاجته .. "