الأحد، 3 يوليو 2011

بين لبي و جناني ..





بين القلب و العقل أحاديث من نوع خاص

احاديث صامته ॥ لكنها ذات تأثير قوي على السلوك

و الانفعال ॥


القناعات التي يؤمن بها القلب و يميل لها سيتبناها بشدة

حتى تصبح عقيدة يصعب او ربما يستحيل تغييرها

وزعزعتها الا بقناعة اخرى تنفيها او تثبتها و تقويها ॥


هل تودون الاستماع لبعض الاحاديث الصامتة التي دارت في

يوم من الايام بين لبي و جناني ॥؟؟ (؛

*********************************************

جمال الانثى يكمن في حياءها..
وجاذبيتها تكمن في اخلاقها وحسن ادبها..
غضة الطرف॥ هادءة الصوت.. محتشمة الثياب..




امرأة بلا حياء ॥


أنثى جوفاء ..


****************************************************************


" فئووا الى الكهف ،، ينشر لكم ربكم من رحمته ،، و يهيء لكم من امركم مرفقا "


كثيرا ما تستوقفني هذه الاية ..


كيف لكهف مظلم ॥ترسم الصخور جميع زواياه ..


ان يتحول لمأوى تنتشر فيه الرحمات الالهية


و تفيض من عمقه العطايا الربانية ॥


ليكون حارسا امينا و حافظا لفتية حفظوا الله ..!!



كونوا على يقين يا من كنتم ومازلتم مع الله ॥


ان في ليالي ايامكم الحالكه


هناك رحمات تتولد و عطايا ستفيض


و نصر من الله و فتح قريب॥



********************************************



قال سآوي إلى جبل يعصمني من المـــاء ،،
قال لا عاصم اليوم من أمر الله الا من رحم ،،
وحال بينهما الموج ،، فكان من المغرقين " ..
من احتمى بحمى الله حماه ॥
و من احتمى بغيره هلكـ .. !


******************************************


المتعة الحقيقية ..


هي ان تتقن فن الاستمتاع بكل ما حولكـ ..


وبكل ما تملكـ ..


المتعة ان تتفاعل ايجابيا مع الحياة .. (؛


*****************************************************


الفكرة اذا استحكت على القلبـ أصبحتـ عقيدة ॥


و العقيدة قوة لا تنازعها اي قوة اخرى ॥


الفكر لا يقارع الا " بالفكر " ..

لذلكـ عرف الغرب ان غزو المسليمن ليس


بالسلاح و انما بالأفكار و المعتقدات..


***********************************************



انا دائمة التفكر هذه الايام بأمرين متضادين ॥هما " الحقيقة " و " الزيف "


فوجدت اننا وفي احيان كثيرة نركض خلف الزيف فقط لانه براق


و مغري ،، و نزدري الحقيقة لانها لا تحتوي على ذلك البريق المزيف॥!


نتفاخر بقراءة 50 كتاب في و الحقيقة تقول أننا لم نتغير مقدار شعرة ..!


نحضر 30 دورة في السنة .. و لانزال نعاني الفتور ..!


نحفظ القران كاملا ..و لا زلنا نغتابـ !


نعقد الاف الصداقات ॥ ولازلنا نعاني الوحده ॥!


************************************************


هذا بعض مادار بين القلب و اللب في حديث صامت ॥ (:


الأربعاء، 13 أبريل 2011

ارحموا عزيز قوم ذل .. !!

حسني مبارك ॥ وحش قلوب المصريين ॥

حسني مبارك ॥ الرئيس الذي ترتعد فرائض الشعب المصري عند ذكر اسمه ॥

حسني مبارك ॥ اثرى اثرياء العالم كله ॥

سعادة الرئيس حسني مبارك ॥ ملك مصر ॥

:

السجين حسني مبارك ॥

المتهم حسني مبارك ॥

الرئيس المخلوع حسني مبارك ॥

:


هكذا دارت الدنيا على اصحابها الذين عاشوا لها يوما ॥

دارت عليهم بعد ان تزوجوها و عشقوها و تعلقوا بها ॥ و افنوا حياتهم لها ॥

غدرت بهم بعد طول عناق ॥و اردتهم بعد طول عشرة ॥

:

اين الملايين يا حسني ॥ لنتقذك في هذه اللحظة و لتنتشلك من جحيم الذل الذي

دب في اوصالك ॥

اين القصور الان لتستجيب لنداءاتك وصرخاتك و استغاثاتك ॥

اين كرسي الحكم الذي تشبثت عليه ثلاثين سنه ॥ لماذا لفظك ॥؟؟

لماذا اسلمك ॥ لماذا تبرأ منك و تركك ॥

اين الصحب ॥؟؟ اين الاهل ॥؟؟ اين العشيرة ॥ اين الجيوش التي اعددتها لحمايتك

وحراستك ॥؟؟ اين زوجتك ॥؟؟ اين ابناءك ॥؟؟

:

:

لست الاول ॥ و لن تكون الاخير ॥ فصرعى الدنيا كثير

وهذه سنة الله عز وجل في كونه وعلى ارضه ॥

فان الله يمهل ولكنه لا يهمل ॥

بكلمة واحده يقلب الله الاحوال ॥ فيذل من يشاء من عباده

ويعز منهم من يشاء ॥

:

:

انه درس لي ولكم ولكل احد ॥

ان عاقبة الظلم وخيمة وان طال حلم الله وامهاله ॥

لا تتجرأ ان تظلم ضعيفا مهما كان ضعفه و مهما كانت سلطتك عليه

فان دعوة المظلوم تصعد للسماء و كأنها شراراة ॥

:

لا تفني حياتك للدنيا ॥ فانها خوانة ॥ متنكره ॥تعطيك و تغريك

ثم تصرعك وتمضي الى غيرك ممن يطلبونها ॥

عش لله فهو وحده الباقي و الكل زائلون ॥

:

لا تجعل قوتك وسندك في صحب و عشيرة و حسب ونسب

كن قويا بالله ॥ متوكلا عليه ॥ محتميا بحماه ॥ فكل حمى سوى الله زائل॥

:

" قل اللهم مالك الملك ،، تؤتي الملك من تشاء ،، و تنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء

وتذل من تشاء ،، بيدك الخير انك على كل شيء قدير "

السبت، 9 أبريل 2011

شكرا ناصر . ((:

نستقبل في مختبر امراض الدم يوميا ما يقارب الف عيينه يوميا ॥

كمية هائلة من المرضى تتواجد في الطابق السفلي لاستلام نتائج التحاليل ॥

امراض شتى ॥ و مرضى من جميع الاعمار و الاجناس و الفئات ॥

المستشفى يعلمني الكثير من الدروس ॥ ينقبض قلبي احيانا و اشعر برعشة

تسري في اعماقي عندما اراهم شبابا بعمر الزهور ॥ او شيبانا انهكتهم الامراض ॥

كل يوم يريني الله عز وجل و يجعلني اشعر بالنعم التي وهبني اياها دون ان اساله ॥

:

:

وفي بداية الصباح ॥ ومع بزوع شمس امالي الرائعة و " اشتطاطي " للعمل (:

حدث نوع من سوء التفاهم بيني و بين المسؤولة ॥ المهم وبدون اي تفاصيل

اثر هذا الموقف على نفسيتي بشدة ॥ تفكيري توقف ॥ و شعرت بتقلصات شديدة

في احساساتي ॥ شمسي البازعة كادت ان تأفل ॥

لم استطع الا ان اصلي ركعتين تبردان الم ذلك الموقف ॥ ثم توجهت الى حيث " البقالة "

لم اشا ان اذهب اليها و لكنني اردت ان اتنفس شيء من هواء ॥ وارى وسع السماء ॥

علني اعود لتوازني سريعا ॥

:

طفل اعتقد انه في الرابعة او الخامسة من عمرة ॥ رايت في عينيه بصيص امل

وابتسامة بريئة ॥ تسخر من جميع الام الحياة ॥ وتزدري كل المصاعب ॥

من حركاته احسست انه يعاني ضعفا عقليا ॥ و من طريقته في الكلام استطعت ان اعرف

ان عنده صعوبه في النطق ॥

كان يقف عن باب البقالة و كأنه ينتظر مقدمي ॥ ابتسمت في وجهه ابتسامة صفراء

ودخلت شاردة الذهن التقط بعض الاشياء التي ربما تؤكل ॥

وبينما انا خارجة ॥ راجعه الى حيث العمل و اذ بأحدهم يربت على كتفي

استدرت بوجهي سريعا ॥ واذ به ذلك الصبي يربت على كتفي مرات و يبتسم

ثم يرفع كلتا يديه الى السماء و كانه يدعو ॥ كررها مرتين و انا اسمع نداء امه له

" ناصر تعال " ॥ بادرته ॥ بسؤال وابتسامة انت تدعوا الله ॥ انت تصلي ॥ ؟؟!!

مسحت على رأسه و اثنيت عليه ثم تابعت المسير وصاحب هو امه ..

يا الله ॥ كم هزتني تلك الحركة ॥

ظللت شاردة ولكن مع شرودي اشرقت ابتسامة ॥ ابتسامة صنعها طفل معاق

ذكرني ان الله قريب حينما ربت على كتفي و اشار بكفيه للسماء ॥

انساني هذا الطفل ذلك الموقف ॥ ونقلي من شعور الى شعور ॥

ربما تكون رسالة هذا الطفل هي بركة تلك الركعتين ॥

ربما تكون رسالة من الله انه سمع دعائي ॥

ربما يريد ناصر ان يوصل لي رسالة ॥ ان نقابل جميع مواقف حياتنا

بابتسامة و تعلق عميق بالله عز وجل ॥

شكرا يارب

شكرا ناصر (:

الجمعة، 18 مارس 2011

الاثنين، 7 فبراير 2011

أمريكا .. دولة قانون .. !



في هذه الأيام العشرة تقريبا التي قضيتها في الولايات المتحدة الأمريكية


وجدتـ العديد من الأمور الملفتة للنظر و التي تعكس قوة النظام و احترام القانون


في هذه الدولة التي تكسبها الهيبة و تعكس وجه حضاري راقي جدا لها


وللشعب أيضا ..



" قوانين البطيخ "

***************

فمن الأمور الملفتة للنظر التي لاحظتها في الشعب الأمريكي هي


احترام المشاة من قبل السائقين .. و احترام المشاة أنفسهم


للمشي في الأماكن المخصصة لذلك .. فلا تكاد تسمع اصوات

" هرن " و " بوري " بالسعودي p: السيارات الا نادرا ..


فكل من السائقين و المارة يعرف

مسؤولياته وواجباته تجاه الطريق و اتجاه الاخرين ..


كثيرا ما أكون ذاهبة او عائدة من السوق القريب من مكان سكننا مشيا ..


و عندما اهم بعبور الطريق اجد ان جميع السيارات تقف للمشاة ..


وبمسافه قدرتها بمترين تقريبا .. و لا تتحرك السيار لتكمل طريقها الا بعد


ان تتأكد من عبور جميع المشاة الى الطرق الاخر ..


و الله " رُقي " و احترام ..


اما حزام الامان فهو من المسلمات و من القوانين الصارمة التي لم اجد بتاتا


أحدا يفرط فيها .. هذا بالاضافة الى جلوس الأطفال في المقاعد الخلفية


و ربط حزام الأمان كذلكـ..



* مقارنة سريعة : في منطقة حولي وحدها كدت ان اصطدم بأكثر من شخص



واودي بحياته ،، لأن " الحبايب " بعض المارة "يتخطرفون " و يقذفون بأنفسهم


قذفا في الشارع و كأنهم " فدائيون " .. !!


لا التزام بأماكن عبور المشاة و لا سائقون يحترمون المارة و


لذلكـ " قوانيننا تسمى قوانين البطييييييييييييييييييييخ " ..!! قوانيننا تشتكي


انها حبيسة الادراج في الغالب و لا يعبئ بها ..!


ما بالنسبة لحزام الامان فأعتقد انه يشتكي الهجران الا من رحم ربي .. !!


ماكوووووووووووووووووو مكيااااااااااااااااج .. !!






ذهبت للعديد من المجمعات التجارية .. و كنت بالاضافة الى هدف التسوق هناكـ


كان لي هدف اخر وهو ملاحظة الطباع و بعض السمات الغالبة للشعب الأمريكي ..


فوجدتـ شيء غريب جدا بالنسبة لي .. حيث انني من دولة خليجية فمن الامور


المتعارف عليها ان في الاسواق الشباب و الشابات و الجميع في الغالب


" يكون كاشخ " ..اما بالنسبة لبناتنا فحدث و لا حرج ..


المكياج وكأنها الوان " مهرج " و العطور و كأنها متسبحه بعطر


و الكعب العالي و كأنها تمشي على جبل !! هذا بالاضافة الى قمة " افرست "


التي تضعها بعض بناتنا على رؤوسهن كأنهن اسنمة البخت المائلة .. !!


في المجمعات الأمريكية .. وجدت اللبس المتواضع العملي المعتدل



لا هو بلباس الحفلات المبالغ به و لا هو باللباس الرياضي


لبس عملي بسيط .. ووالله انني بالكاد اجد واحدة تضع المكياج على وجهها ..


و ان وجدت فان اغلبهن من النساء الكبيرات في السن التي


تفوق اعمارهن ال 50 تقريبا..ربما بهدف " التشبب و اخفاء تجاعيد الزمن p: "


* حتى المكياج له هدف نبيل عندهم " ((؛


الغالبية من الشعب تلبس " الماركاتـ العالمية " فالمجتمع الأمريكي مجتمع راقي كما وجدت


و يتجه الكثير لشراءها لكن ليس بالنهم الذي نجده لدينا هنا في دول الخليج


على وجه الخصوص ..


لا قمع للحريات .. :


رغم وجود العنصرية في أمريكا بين البيض و السود ،، و التي حاول المجتمع الامريكي


القضاء عليها الا انني لاحظتها و هي لازالت موجودة .. ولكن هناكـ مساوات من نوع اخر


فكثير من الهنود و الجنسيات الباكستانية و الأفغانية بالاضافة الى كثرة الجنسيات العربية


التي تعيش هناكـ في أمريكا وجدتها تمارس حياتها بشكل طبيعي ..


دون تقييد للحريات او وجود ممارسات ظالمة .. فالمساجد و المراكز الاسلامية


موجودة بعدد ليس بالقليل و المسلمين يمارسون حرياتهم و عباداتهم بأريحية


تامة دون مشقة و حتى ان وجدتـ بعض الصعوبات و العوائق - رغم انني لم اواجه ايا منها -


الا انها لا تقارن يمارسها حكام مسلمون في دول عربية و اسلامية .. !!




في أمريكا أصلي في المسجد مع المسلميين و حضرت صلاة الجمعة و


تنتشر المراكز الاسلامية التي تقام فيها المحاضرات اليومية و


اللقاءات الاسبوعية .. و تلبس فيها المسلمات النقاب و الحجاب و العباءة


و لا قانون يحرم ان يطيل الرجل لحيته و لا ان يعبر المسلم عن رأيه بشكل سلمي






بينما يمنع المسلمون من الصلاة في المساجد 50 سنة في دولة اسلامية !! "


و كيف لعقلي ان يصدق ان المسلمة في تونس ممنوعة من ارتداء حجابها و


في مصر يضايق الدعاة و اصحاب اللحى وزج بهم في السجون


و هم في دولة عربية اسلامية ..!!


في دولنا العربية تسود سياسة القمع و الاضطهاد بينما في أمريكا " الكافرة "


يمارس الجميع حريته و يعبر عن ديانته بكل اريحية دون قمع للكلمة ..!!

:


في امريكا يعيش ملايين العرب و المسلمين ممن نبذتهم اوطانهم او


هم تركوا اوطانهم وهجروها مضطرين بعد ان انتهكت كراماتهم و سلبت


خيراتهم ،، و هم الان يعيشون في امريكا أفضل 100 مرة مما لو كانوا


يعيشون تحتـ ظل حكام يدعون انهم من بني جلتدنا ..!!

:



أمور كثيرة جدا جدا و جدتها في " أمريكا " و لم اجدها في دولنا العربية ..


ومفارقات كثيرة عجز عقلي عن تفسيرها .. !!


لا أقول ان أمريكا دولة الكمال .. أبدا .. و لكني اتكلم عن المبادئ الموجودة


هناكـ و مفقودة في دولنا على الرغم من ان ديننا الاسلامي " دستور حياة "



و لو اتبعنا تعاليمه لسبقنا أمريكا الاف المرات .. ولما تشتت شعوبنا



وتقطعت في أمصار الأرض القريبة و البعيدة ..!



ولكن " ضاعتـ هويتنا ،، فضعنا و تأخرنا "


اتبعنا " حثالة أمريكا " في الرقص و في اللباس و ركضنا خلف


الكماليات و نسينا ان قوة أمريكا تكمن في قوانين تتبعها و مبادئ تحترمها


وحريات تقدسها .. علم وثقافة ..


:


في النهاية سؤجيب على سؤالي الذي طرحته قبل اسبوع او ربما أكثر وهو




" يصير أحبـ أمريكا ..؟؟ "





نعم .. أحب الحرية الموجودة في امريكا


نعم احب .. الدولة التي تشرع قوانين و تحترمها


نعم احبـ الشعب المؤدب الذي ينشر الابتسامة و السلام و الاعتذار




نعم احبـ الدولة التي تتميز بنظافة الشوارع و الاماكن العامة ..


نعم أحبـ الدولة القوية بقوانينها ،، بتقدمها التكنلوجي ،، باتحادها ..


نعم احبـ البساطة التي وجدتها في الشعبـ الأمريكي ..


نعم أحبـ الشعب المثقف القارئ الذي يقرأ حتى وهو يمشي .. !!


او تلكـ الدولة سواء كانت امريكا ام الهند او جنوب افريقيا ..




في النهاية لم تكن رحلتي سياحية فقط .. بل هي رحلة تعليمية تربوية استكشافية


تعلمتـ منها الكثير و استفدت منها الكثير الكثير .. ونقلتـ لكم القليل


واتمنى ان يكون في هذا القليل بركة و استفادة ..


اريد ان اكون مختلفة بعد عودتي من امريكا .. و اتمنى ان تحدث هذه


التدوينة اختلافا لايجابيا عمليا لكم بعد قراءتها ..


وان نسعى جميعا لبناء " نهضة " امتنا الاسلامية ..


:



سارة المرزوق


WASHINGTON D.C -MARYLAND