السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
عندما نبدأ نعي بعض الامور
و نتذوق بعض المشاعر التي لم نكن
نعرف طعمها و لا شكلها و لا حتى نعرف بوجودها..
نبدأ من تلك اللحظة بالنظرة للحياة من زاوية أخرى ..
قد تكون مشرقة باشراقة المشاعر الجميلة المحتدمة
و قد تكون غير ذلك ..
اليوم بدأت بمباشرة عملي كمتطوعة بسيطة جدا
في دور رعاية الاطفال من ضمن برنامج نادي الامتياز
الذي يشرف عليه بيت الائتلافية
(B.E)
تجربة يوم واحد كانت كفيلة لتنقلني كليا لاعيش لحظات
و افكر لساعات بمشاعر و اهات
و انات بعض الأطفال ممن تدب الروح في أجسادهم ..
أطفال بقمة الروعة و الجمال و البراءة
و الانكسار الذي يملأ عيونهم..
نسيهم ذووهم فنسيهم المجتمع !!
بينما كنت استمع الى نشيدة (( هل ترانا نلتقي )) ..
استرجعت ذكريات اليوم و ما دار من أحداث في
ذلك المكان الذي يسمى دار رعاية الأطفال
و لأول مرة استع لكلمات النشيدة و اشعر و
كأنها تقال على لسان أحد الأطفال يخاطب بها
أم و أب استمتعوا بلذة ساعات و استجابوا
لنداء الشيطان و خلفوا طفل أو طفلة يتجرع مرارة
الحرمان و الضياع و الشعور بالوحدة
و الانكسار لسنوات وتلازمة ملازمة الروح للجسد..
ينتظر أو تنتظر و يطول انتظارهم عل حنان
يد أم يلامس ايديهم ولو في المنام
و لعل قلب الأب يحن ليأتي ليلتقي ابنه او ابنته ولو للحظات
لكن يطول الانتظار و ترجع اصداءهم كما أطلقوها في الهواء
خائبة أمي أبي و لكن لا مجيب !
هل ترانا نلتقي أم أنها كانت اللقيا على أرض السراب ؟
ثم و لت و تلاشى ظلها و استحالت ذكريات للعذاب ..؟
خلف تلك الأسوار و في كنف تلك الدار يوجد
الكثير الكثير من المشاعر و التجارب و الدروس ..
قريبا سأنقل لكم تجربة حية من عمق دور الرعاية و من وسط
اصوات الاطفال حولي و من بين انينهم ..
سأريكم الحياة من زاوية أخرى لم نألفها
و سأطلعكم على مشاعر لم نكن نفقها و لكن في الحياة
أسرار و في دروبها المتشعبة ابتلاءات لا يعلم بها
الا الله عز وجل ..
قريبا باذن الله
الثلاثاء، 12 أغسطس 2008
الثلاثاء، 22 يوليو 2008
سحابة شعور !

عندما تحوطني مجموعة من مشاعر و تظلل مساحة قلبي الصغير
غيوم الأحاسيس أجدني و بعفوية اتطلع بعين قلبي للسماء
و أوجه وجهي لفاطر الأرض و السماء ..
و امسك بيراعي الذي الف ورقتي و حكايتي ..
فأفرغ جام ما بقلبي و انثر أحرف المشاعر على صفحات الورق و
أخرج مكنوناتي لترى النور في دنيا البشر !
سأسكب أحرف شعوري بعفوية و سأكون كما تعاهدت مع قلمي صريحة
لن اكبت جماح يراعي ليسطر ما يليه جناني ..
في قلبي هناك جرح و بين أعماق روحي أشعر بأنين خافت
ما أعمق الجرح عندما يكون من أقرباء
و ما أشد وقعه على النفس عندما يكون ممن لهم في القلب مكان و مستقر !
و الأكثر ايلاما عندما يتسبب هؤلاء بالألم لكنهم لا يبالون ..
ما أقساها من لحظات عندما تتراكم على القلب مجموعة من مشاعر
الألم .. جرح .. لا مبالاة .. !
و تتهم فوق كل هذا بأنك شديد الحساسية و الرقة !
:
مشكلتي لا أقوى على التجاهل و لا أجيد التجريح أبدا
و لا أستطيع ان اكشر عن انيابي بتاتا !
و تعز علي أيام خوالي و ذكريات مضت !
لا أستطيع تجاهلها
و لا أقوى على هدم علاقة سنوات بلحظة
غضب !
لماذا نسمح لارواحنا أن تتخاصم ..
و نسلم قلوبنا للشيطان كي يبعثر كل ذلك الحب !
و ان كان الظرف قاسيا و اللحظة شديدة و الوقع و الايلام
الا أن قلبي لا زال مصرا على الغفران !
(( و اعفوا و اصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ))
بلى يارب أحب !
:
ليست سوى مشاعر انسانة .. تحمل قلبا
و شعورا و حسا ..
أنا في هذه اللحظة !
الجمعة، 11 يوليو 2008
هل باعوا عقولهم ؟؟
مشاهد من واقع الحياة تعكس فكرا و عقلا و قلبا !
""""
هدفي في الحياة : أن أتزوج و أنجب الابناء !
_____________
في كفتيريا الكلية وعلى الطاولة المستطيلة
جلسنا نتجاذب أطراف الحديث
حول موضوعات حياتية متفرقة ..
ومن بين ذلك الكم الهائل من المواضيع
التي تتقاذفها الزميلات و يسارعن في ابداء
رايهن فيها .. خرج سؤالي بعفوية
ووجهته لاحداهن بشكل خاص : فلانة ما هدفك في الحياة .
سادت لحظة صمت أسكتت كل ذلك
الضجيج و ليتوقف الجميع
عن الحديث و ليستمع لذلك السؤال بانصات تام
و علامة الدهشة و الحيرة
تعلو اغلب الوجوه ..
نظرت الي (( التي وجهت سؤالي لها مباشرة ))
فتناولت كوب القهوة أمامها
وارتشفت منه قليلا و كانها تريد أن تبل ريقها الذي جف
بعد ذلك السؤال الذي نزل عليها كالصاعقة .
لم أعتقد أن سؤالي بهذه الصعوبة
و قبل هذا الموقف كنت أعتقد
أن جميع الناس و المسلمين بالأخص
يعرفون هدفهم في الحياة جيدا ..
لم أكن أتصور أن من الناس يعيش
و هو لا يدري لماذا هو يعيش !!
المهم : أجابت هدفي أن أتزوج و أنجب الابناء .
رمقتها بعيني و أنا لازلت انتظر بقية الاجابة ..
فنظرت لي : سارة هذا هدفي ما بالك تنظرين الي هكذا
قلت لها : اسفة كنت انتظر بقية
الاجابة فقد ظننت أن لهدفك بقية
!!
سكتُ لبرهة و هية لحظة صدمة بالنسبة لي ..
فقلت لها : و هل هذا كل شيء ؟؟
قالت و هي تحاول اخفاء الخجل الذي يعتريها من ذلك
الهدف المتواضع ، نعم هذا كل شيء !
قلت لها : ثم ماذا ؟؟ بعد أن تتزوجي
و تنجبي الابناء .
قالت : ممم.. لا أدري .. ونكست راسها
و حاولت اخفاء نظرات عينيها
فتناولت كوب القهوة بسرعة لتخفي معالم الدهشة و الشعور
بالخيبة التي اعترتها في تلك اللحظة !
انتهى .
:
أغنية أجنبية !
رن جهازها النقال : و اذ بالمغني الامريكي
يصرخ باعلى صوته .
بعد أن انهت محادثتها الهاتفية بطريقة
لطيفة و فيها ظاهر المداعبة قلت لها
ماذا يقول هذا المغني الانجليزي صاحب
الصوت المزعج الذي كاد يبط طبلة أذني
ضحت فقالت : و من قال لك انني اعرف ماذا يقول ؟؟
نمشي على الموضة وفقط !
انتهى .
:
تان و لباس موحد !
في أحدى الاستقبالات النسائية الخاصة
دخلت بهو ذلك المنزل الكبير ..
و اذ بالنساء و اصواتهن تملأ الارجاء
سلمت على من اعرف و على المحتفى بها ..
و جلست بعد ان ناولتني
مقدمة الخدمة ( السيرفز ) عصير برتقال طازج وبارد ..
جلست ارمق الحاضرات حولي ..
شعرت و لوهلة أنني في مجتمع امريكي أو اوربي
و كأنني اشاهد فلما أجنبيا ..!
طريقة اللباس و تسريحات الشعر كلها
توحي بالصبغة الغربية
(( التان )) و صبغ الجسد باللون الأسمر منتشر
بين الفتيات بشكل ملفت للنظر
ماهذا .. ؟؟
سألت صديقتي : ما بال الحاضرات أغلبهن
نفس لون البشرة (( سمراء ))
و نفس طريقة اللباس و كأن الملابس
وزعت عليهن توزيعا ؟؟
قالت : سارة ما بالك هذا (( ستايل ))
الممثلة الامريكية فلانة
و التان (( اللون البرونزي )) هو الموضه لهذه السنة !!
انتهى .
:
ظننت أنها رجل !
في المستوصف استغربت من ذلك الرجل يقف بين
صفوف النساء منتظرا أن يحين دوره لاستلام
رقم الدخول للدكتورة
قلت : لعل أن في الامر إن ..
ولازال يشغلني ذلك الامر ..
حتى جاء دوره و نادت الممرضة باسم مريم
فقام ذلك الرجل و التفت ليأخذ
ملفه .. فاستدار بوجهه لأرمفه سريعا
اذ بالصدمة تنهال علي :
إنها أنثى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مريم !!!
كل شيء يوحي برجولتها ..
هيئتها شعرها .. طريقة مشيها
صوتها الخشن !!
ماهذا .. هل فعلا هي مريم !!
انتهى .
:
عقد رجالي !
منظر أشمئز و أكاد أصاب بالجنون عندما أرى ذلك الشاب
و هو يرتدي ذلك القلب (( عقد )) ..
و كأنه أنثى ناعمة !
و يضع في راسه كيلو من (( الجل ))
و يوقف شعرات رأسه
و كأنها نبتة صبار !!
أريد أن أعرف وجه الجمال و الحسن في ذلك !
فهل تبدلت المفاهيم في هذا الزمن
الى درجة أن القبح و الدمامة
أصبحت جمال و حسن ؟؟
و ماذا يميز رجولة الرجل أن لبس
كما تلبس الانثى و اهتم
بمنظره بمبالغة مذمومة كما تهتم الانثى .. !
انتهى .
:
:
حجاب رأس أم قبعة ؟؟
تضع على راسها خرفة ملونة و فاتنة و تلبس
لباس يفصل جسدها تفصيلا
فهي (( كاسية لكنها عارية ))
لفت نفسها بذلك الحزام العريض
الذي يقال انه (( موضه هذه الايام ))
ملأت وجهها بتلك الاصباغ
و كأنها (( مهرج )) في سيرك
يضحك المشاهدين بكثرة الالوان في
وجهه الذي اصبح أشبه بكراسة الوان
عبث بها طفل السادسة !
تضع عطرا .. تلبس كعبا طوله شبرا ..
تتمايل في مشيتها و كأنها عرجاء ..
تسمح لذلك السافل أن يهزئها أمام الجميع
و يستمتع ذلك العامل بالنظر اليها و هو
(( يخم))الشارع
وهي في قرارة نفسها تعتقد أن نظرات الاعجاب تلاحقها
و هي لا تعلم
أن نظرات الدونية تتبعها !!
وانها تترنح في واد سحيق و في لجة بحر
مظلم .. !
الغريب بالموضوع : أنها تعتبر نفسها محجبة
وهل تجتمع المتناقضات ؟؟
الحجاب اي أنه يحجب الانظار .. لكن
حالها يقول : انظروا الي فأنها هنا !
انتهى .
:
هل نقدم التعزية بموت بعض العقول و القلوب
أم أنها لازالت تحتفظ بذرة حياة ؟
:
هل سمعتم بتجارة العقول ..
هل سمعتم بمن يبيعون عقولهم أو يستأجرونها
لفترة .. وهل سمعتم بالغزو الفكري ؟؟
في الاسواق .. في المطاعم ..
في الجامعات .. في كل مكان
استغرب من ذلك المنظر..
فالفكر الغربي طغى على كل شيء ..
ارى انعكاسات الفكر الغربي في كل مكان في الملابس
في الهيئات في طريقة التفكير بل حتى
في المصطلحات و الالفاظ اللغوية ..
بعض ابناء جلدتنا ممن يعيش
الانهزام النفسي اراه يهرول خلف
الغرب ليلتقط الساقط من فتات حضارتهم
الزائفة ليبني به مجدا وهميا له ..
في شهادة الميلا كتب أنه مسلم ..
لكن بشهادة الناس حولة
هو غربي الهيئة و الشكل ..
غربي التفكير و الطباع ..
حديثه لا يدل على انه مسلم ابن مسلم
و عاش حياته كلها في بلاد المسلمين ..
وهي كذلك .. تسارع في لبس اي رداء صنعه
لها الغرب دون ان تفكر قبل كل شيء
هل هذا يناسبها كمسلمة .. أم لا .
استغرب ماذا يبقى للانسان ان باع عقله لغيره و اصبح مجرد
بغبغاء تردد ما يملى عليه ..
و اصبح مجرد (( ملكان ))
يوضع عليه اللباس تلوى الاخر
دون أن يبدي رايه ..؟؟
و أصبح عبدا للشهوات يلهث وراء الموضة
التي يصنعها له الغرب الكافر
هل فعلا باع بعض المسلمين
عقولهم و قلوبهم للغرب ..؟
وللثقافة الغربية البائسة !
وذلك نابع من شعور داخلي بالانهزامية
النفسية و رغبة في التعلق بالأقوى
حتى لو كان الاقوى اليوم على خطأ و مبادئه
تنافي الكثير من القيم الانسانية الفطرية ..
وترفضها النفوس السليمة و الصحيحة.
يا ليتنا نقلد الغرب في التقدم التكنلوجي
و نأخذ منهم ما يصلح دنيانا
بعيدا عن التقاط قاذوراتهم ..
فعندنا في الاسلام من القيم و المبادئ
و الاخلاق ما ان تمسكنا به لعدنا الى عهدنا السابق
أعزة ..
يا من تقلد الغرب و استبدلت قلبك
و عقلك المسلم باخر ظنا منك انك بذلك تصل
الى العزة و مواكبة الحضارة و التقدم اقول لك
كلمات قالها رب الارض و السماوات
(( من كان يريد العزة فان العزة لله جميعا ))
و أخرى قالها عمر بن الخطاب
و لازات تقرع الاسماع و القلوب الحية
(( نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله ))
:
لا تحسب انك عندما تخرج للناس بعقل غربي مستأجر و هيئة
غربية مصطنعة أنك بذلك حصلت اسباب العز و الحضارة .
انك تهين نفسك و تضع من قدرك ..
فعزتك التي تبحث عنها لن تجدها الا
في ايمانك و تحررك من جميع العبوديات الدنيوية
و تحرر عقلك و قلبك
من الأفكار الغربية التي تركز على المادة و تجعل الانسان يتوه
في بحر من المغريات و يغرق في بحر الشهوات و الملذات .
:
لم نخلق للعبث و اللهو و اللعب .
خلقنا لعمارة القلوب و العقول التي تعمر الارض .
خلقنا لانقاذ البشرية و تحريرها من عبودية الماديات و الشهوات الى
عبادة رب الارض و السماوات ..
:
كن مسلما و عش الاسلام قلبا وقالبا .
لا تكن مسلما بالاسم ..
كن مسلم و عش الاسلام بجميع جوانبه ونواحيه
كن مسلما بقلبك المليء بالحب و الخير للبشرية
كن مسلما بقلب متحرر من جميع العبوديات الا عبادة الله عز وجل وحده
كن مسلما بقلب يرفض الذل و الهوان و الاستذلال .
كن مسلما بقلب يحب الاسلام دينا ويرضاه و يعيشه
و يسلتذ به كن مسلما بنفسك العزيزة التواقه الى كل عالي و رفيع
كن مسلما بقوة ايمانك و فصاحة لسانك
و عميق ثقافتك وعلمك و حنكتك وذكاءك ..
كن مسلما بقلب ينيره القران و يرسم له الطريق الصحيح .
كن مسما بعقلك الذي يفكر بواقعية و ينظر
للامور من منظور اسلامي راقي
يرفض تأجير العقل أو بيعه بثمن بخس أو تعطيله ..
كن مسلما بعقل يعرف جيدا هدفه في الحياة
و يعرف جيدا كيف يجب أن يعيش.
كن مسلما بعقل تملأه الحكمة .
كن مسما متميزا .. فبكلامك أنت تمثل الاسلام
و يعرف من يحادثك
أنك مسلم لأنك متميز و أنت متميز لأنك مسلم .
كن مسلما بهيئة و لباس يشار اليه بالبنان أنه لباس المسلمين
لباس الحشمة و الاحتشام .. لباس التواضع .. لباس يدل على أن
من خلف ذلك اللباس قلب و عقل نير و أن خلف ذلك الرداء عزة المسلم
و شموخ المسلمة ..
كن مسلما بتمثلك بأخلاق الاسلام العظيم ..
كن مسلما باعتزازك بدينك و دعوتك لغيرك و صدق لهجتك ..
:
:
كن مسلم و اقم دولة الاسلام في قلبك و عقلك
تقم دولة الاسلام على أرضك
(( أقيموا دولة الاسلام في قلوبكم تقم على أرضكم ))
sara
""""
هدفي في الحياة : أن أتزوج و أنجب الابناء !
_____________
في كفتيريا الكلية وعلى الطاولة المستطيلة
جلسنا نتجاذب أطراف الحديث
حول موضوعات حياتية متفرقة ..
ومن بين ذلك الكم الهائل من المواضيع
التي تتقاذفها الزميلات و يسارعن في ابداء
رايهن فيها .. خرج سؤالي بعفوية
ووجهته لاحداهن بشكل خاص : فلانة ما هدفك في الحياة .
سادت لحظة صمت أسكتت كل ذلك
الضجيج و ليتوقف الجميع
عن الحديث و ليستمع لذلك السؤال بانصات تام
و علامة الدهشة و الحيرة
تعلو اغلب الوجوه ..
نظرت الي (( التي وجهت سؤالي لها مباشرة ))
فتناولت كوب القهوة أمامها
وارتشفت منه قليلا و كانها تريد أن تبل ريقها الذي جف
بعد ذلك السؤال الذي نزل عليها كالصاعقة .
لم أعتقد أن سؤالي بهذه الصعوبة
و قبل هذا الموقف كنت أعتقد
أن جميع الناس و المسلمين بالأخص
يعرفون هدفهم في الحياة جيدا ..
لم أكن أتصور أن من الناس يعيش
و هو لا يدري لماذا هو يعيش !!
المهم : أجابت هدفي أن أتزوج و أنجب الابناء .
رمقتها بعيني و أنا لازلت انتظر بقية الاجابة ..
فنظرت لي : سارة هذا هدفي ما بالك تنظرين الي هكذا
قلت لها : اسفة كنت انتظر بقية
الاجابة فقد ظننت أن لهدفك بقية
!!
سكتُ لبرهة و هية لحظة صدمة بالنسبة لي ..
فقلت لها : و هل هذا كل شيء ؟؟
قالت و هي تحاول اخفاء الخجل الذي يعتريها من ذلك
الهدف المتواضع ، نعم هذا كل شيء !
قلت لها : ثم ماذا ؟؟ بعد أن تتزوجي
و تنجبي الابناء .
قالت : ممم.. لا أدري .. ونكست راسها
و حاولت اخفاء نظرات عينيها
فتناولت كوب القهوة بسرعة لتخفي معالم الدهشة و الشعور
بالخيبة التي اعترتها في تلك اللحظة !
انتهى .
:
أغنية أجنبية !
رن جهازها النقال : و اذ بالمغني الامريكي
يصرخ باعلى صوته .
بعد أن انهت محادثتها الهاتفية بطريقة
لطيفة و فيها ظاهر المداعبة قلت لها
ماذا يقول هذا المغني الانجليزي صاحب
الصوت المزعج الذي كاد يبط طبلة أذني
ضحت فقالت : و من قال لك انني اعرف ماذا يقول ؟؟
نمشي على الموضة وفقط !
انتهى .
:
تان و لباس موحد !
في أحدى الاستقبالات النسائية الخاصة
دخلت بهو ذلك المنزل الكبير ..
و اذ بالنساء و اصواتهن تملأ الارجاء
سلمت على من اعرف و على المحتفى بها ..
و جلست بعد ان ناولتني
مقدمة الخدمة ( السيرفز ) عصير برتقال طازج وبارد ..
جلست ارمق الحاضرات حولي ..
شعرت و لوهلة أنني في مجتمع امريكي أو اوربي
و كأنني اشاهد فلما أجنبيا ..!
طريقة اللباس و تسريحات الشعر كلها
توحي بالصبغة الغربية
(( التان )) و صبغ الجسد باللون الأسمر منتشر
بين الفتيات بشكل ملفت للنظر
ماهذا .. ؟؟
سألت صديقتي : ما بال الحاضرات أغلبهن
نفس لون البشرة (( سمراء ))
و نفس طريقة اللباس و كأن الملابس
وزعت عليهن توزيعا ؟؟
قالت : سارة ما بالك هذا (( ستايل ))
الممثلة الامريكية فلانة
و التان (( اللون البرونزي )) هو الموضه لهذه السنة !!
انتهى .
:
ظننت أنها رجل !
في المستوصف استغربت من ذلك الرجل يقف بين
صفوف النساء منتظرا أن يحين دوره لاستلام
رقم الدخول للدكتورة
قلت : لعل أن في الامر إن ..
ولازال يشغلني ذلك الامر ..
حتى جاء دوره و نادت الممرضة باسم مريم
فقام ذلك الرجل و التفت ليأخذ
ملفه .. فاستدار بوجهه لأرمفه سريعا
اذ بالصدمة تنهال علي :
إنها أنثى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مريم !!!
كل شيء يوحي برجولتها ..
هيئتها شعرها .. طريقة مشيها
صوتها الخشن !!
ماهذا .. هل فعلا هي مريم !!
انتهى .
:
عقد رجالي !
منظر أشمئز و أكاد أصاب بالجنون عندما أرى ذلك الشاب
و هو يرتدي ذلك القلب (( عقد )) ..
و كأنه أنثى ناعمة !
و يضع في راسه كيلو من (( الجل ))
و يوقف شعرات رأسه
و كأنها نبتة صبار !!
أريد أن أعرف وجه الجمال و الحسن في ذلك !
فهل تبدلت المفاهيم في هذا الزمن
الى درجة أن القبح و الدمامة
أصبحت جمال و حسن ؟؟
و ماذا يميز رجولة الرجل أن لبس
كما تلبس الانثى و اهتم
بمنظره بمبالغة مذمومة كما تهتم الانثى .. !
انتهى .
:
:
حجاب رأس أم قبعة ؟؟
تضع على راسها خرفة ملونة و فاتنة و تلبس
لباس يفصل جسدها تفصيلا
فهي (( كاسية لكنها عارية ))
لفت نفسها بذلك الحزام العريض
الذي يقال انه (( موضه هذه الايام ))
ملأت وجهها بتلك الاصباغ
و كأنها (( مهرج )) في سيرك
يضحك المشاهدين بكثرة الالوان في
وجهه الذي اصبح أشبه بكراسة الوان
عبث بها طفل السادسة !
تضع عطرا .. تلبس كعبا طوله شبرا ..
تتمايل في مشيتها و كأنها عرجاء ..
تسمح لذلك السافل أن يهزئها أمام الجميع
و يستمتع ذلك العامل بالنظر اليها و هو
(( يخم))الشارع
وهي في قرارة نفسها تعتقد أن نظرات الاعجاب تلاحقها
و هي لا تعلم
أن نظرات الدونية تتبعها !!
وانها تترنح في واد سحيق و في لجة بحر
مظلم .. !
الغريب بالموضوع : أنها تعتبر نفسها محجبة
وهل تجتمع المتناقضات ؟؟
الحجاب اي أنه يحجب الانظار .. لكن
حالها يقول : انظروا الي فأنها هنا !
انتهى .
:
هل نقدم التعزية بموت بعض العقول و القلوب
أم أنها لازالت تحتفظ بذرة حياة ؟
:
هل سمعتم بتجارة العقول ..
هل سمعتم بمن يبيعون عقولهم أو يستأجرونها
لفترة .. وهل سمعتم بالغزو الفكري ؟؟
في الاسواق .. في المطاعم ..
في الجامعات .. في كل مكان
استغرب من ذلك المنظر..
فالفكر الغربي طغى على كل شيء ..
ارى انعكاسات الفكر الغربي في كل مكان في الملابس
في الهيئات في طريقة التفكير بل حتى
في المصطلحات و الالفاظ اللغوية ..
بعض ابناء جلدتنا ممن يعيش
الانهزام النفسي اراه يهرول خلف
الغرب ليلتقط الساقط من فتات حضارتهم
الزائفة ليبني به مجدا وهميا له ..
في شهادة الميلا كتب أنه مسلم ..
لكن بشهادة الناس حولة
هو غربي الهيئة و الشكل ..
غربي التفكير و الطباع ..
حديثه لا يدل على انه مسلم ابن مسلم
و عاش حياته كلها في بلاد المسلمين ..
وهي كذلك .. تسارع في لبس اي رداء صنعه
لها الغرب دون ان تفكر قبل كل شيء
هل هذا يناسبها كمسلمة .. أم لا .
استغرب ماذا يبقى للانسان ان باع عقله لغيره و اصبح مجرد
بغبغاء تردد ما يملى عليه ..
و اصبح مجرد (( ملكان ))
يوضع عليه اللباس تلوى الاخر
دون أن يبدي رايه ..؟؟
و أصبح عبدا للشهوات يلهث وراء الموضة
التي يصنعها له الغرب الكافر
هل فعلا باع بعض المسلمين
عقولهم و قلوبهم للغرب ..؟
وللثقافة الغربية البائسة !
وذلك نابع من شعور داخلي بالانهزامية
النفسية و رغبة في التعلق بالأقوى
حتى لو كان الاقوى اليوم على خطأ و مبادئه
تنافي الكثير من القيم الانسانية الفطرية ..
وترفضها النفوس السليمة و الصحيحة.
يا ليتنا نقلد الغرب في التقدم التكنلوجي
و نأخذ منهم ما يصلح دنيانا
بعيدا عن التقاط قاذوراتهم ..
فعندنا في الاسلام من القيم و المبادئ
و الاخلاق ما ان تمسكنا به لعدنا الى عهدنا السابق
أعزة ..
يا من تقلد الغرب و استبدلت قلبك
و عقلك المسلم باخر ظنا منك انك بذلك تصل
الى العزة و مواكبة الحضارة و التقدم اقول لك
كلمات قالها رب الارض و السماوات
(( من كان يريد العزة فان العزة لله جميعا ))
و أخرى قالها عمر بن الخطاب
و لازات تقرع الاسماع و القلوب الحية
(( نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله ))
:
لا تحسب انك عندما تخرج للناس بعقل غربي مستأجر و هيئة
غربية مصطنعة أنك بذلك حصلت اسباب العز و الحضارة .
انك تهين نفسك و تضع من قدرك ..
فعزتك التي تبحث عنها لن تجدها الا
في ايمانك و تحررك من جميع العبوديات الدنيوية
و تحرر عقلك و قلبك
من الأفكار الغربية التي تركز على المادة و تجعل الانسان يتوه
في بحر من المغريات و يغرق في بحر الشهوات و الملذات .
:
لم نخلق للعبث و اللهو و اللعب .
خلقنا لعمارة القلوب و العقول التي تعمر الارض .
خلقنا لانقاذ البشرية و تحريرها من عبودية الماديات و الشهوات الى
عبادة رب الارض و السماوات ..
:
كن مسلما و عش الاسلام قلبا وقالبا .
لا تكن مسلما بالاسم ..
كن مسلم و عش الاسلام بجميع جوانبه ونواحيه
كن مسلما بقلبك المليء بالحب و الخير للبشرية
كن مسلما بقلب متحرر من جميع العبوديات الا عبادة الله عز وجل وحده
كن مسلما بقلب يرفض الذل و الهوان و الاستذلال .
كن مسلما بقلب يحب الاسلام دينا ويرضاه و يعيشه
و يسلتذ به كن مسلما بنفسك العزيزة التواقه الى كل عالي و رفيع
كن مسلما بقوة ايمانك و فصاحة لسانك
و عميق ثقافتك وعلمك و حنكتك وذكاءك ..
كن مسلما بقلب ينيره القران و يرسم له الطريق الصحيح .
كن مسما بعقلك الذي يفكر بواقعية و ينظر
للامور من منظور اسلامي راقي
يرفض تأجير العقل أو بيعه بثمن بخس أو تعطيله ..
كن مسلما بعقل يعرف جيدا هدفه في الحياة
و يعرف جيدا كيف يجب أن يعيش.
كن مسلما بعقل تملأه الحكمة .
كن مسما متميزا .. فبكلامك أنت تمثل الاسلام
و يعرف من يحادثك
أنك مسلم لأنك متميز و أنت متميز لأنك مسلم .
كن مسلما بهيئة و لباس يشار اليه بالبنان أنه لباس المسلمين
لباس الحشمة و الاحتشام .. لباس التواضع .. لباس يدل على أن
من خلف ذلك اللباس قلب و عقل نير و أن خلف ذلك الرداء عزة المسلم
و شموخ المسلمة ..
كن مسلما بتمثلك بأخلاق الاسلام العظيم ..
كن مسلما باعتزازك بدينك و دعوتك لغيرك و صدق لهجتك ..
:
:
كن مسلم و اقم دولة الاسلام في قلبك و عقلك
تقم دولة الاسلام على أرضك
(( أقيموا دولة الاسلام في قلوبكم تقم على أرضكم ))
sara
الخميس، 26 يونيو 2008
من خلف الشاشات..! (( 2))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مســــــــــــــاء الورد .. (:
اللهم ما أمسى بي من نعمة أو بأحد من
خلقك فمنك وحدك لا شريك لك
فلك الحمد و لك الشكر ..
(( من قالها فقد ادى شكره ليلته ))
(:
:
:
لا زلنا في نفس الموضوع الذي يدور حول
فلك التدوين و المدونين ..
اليوم اريد أن أطرح بعض التساؤلات التي
أود معرفة اراءكم الشخصية
حولها .. حتى نستطيع من خلال مشاركة
أكثر من عقل أن نكون
فكرة أو تصور..(:
:
:
1- أنت كمدون و أنتِ كمدونة هل تحرص على تكون أنت أنت
خلف الشاشة أو على ارض الواقع ..??
بمعنى هل وجودنا خلف الشاشات ..
يعكس شخصياتنا الحقيقية في غالب الاحيان
أم أن وجودنا خلف الشاشة يسمح لنا بتقمص
بعض الادوار التي نعجز عن
تمثيلها في الواقع .. يعني مثلا بعض المدونات
من خلال معرفة شخصية قد تكون
ذات شخصية انطوائية خجولة ..
لكن من خلال مدونتها هي تعكس شخصية مغايرة
للشخصية الحقيقية فمن يقرا لها يشعر
بها شخصية اجتماعية الى حد ما ..
وقد يكون هذا محاولة لعيش دور الشخصية التي
تود أن تكون هي عليها في الواقع
(( لا أعتبره جانب سلبي دائما))
2- هل وجودنا من خلف الشاشات يسمح لنا بالسير
عكس قناعاتنا في أحيان معينة ??
مثال : كوني أؤمن بضرورة وجود حدود و
خطوط حمراء في التعامل مع بين الجنسين
(( رجال و نساء ))
مثلا على أرض الواقع .. هل و جودي خلف الشاشة
يسمح لي بالسير عكس قناعتي
و كسر هذه القاعدة فقط لأني خلف الشاشة !!
ومثال اخر : دخلت مرة في بداية معرفتي بعالم
التدوين لمدونة تحمل مسمى
(( مدونة زنديق )) كانت خالية من كل أنواع
الادب و الاحترام و مليئة
بجميع أنواع القذارة و البذاءة ..
و قد تجرأ صاحبها الى أن وصل للقدح
بالذات الالهية و العبث بكلمات القران الكريم !!
فتساءلت هل يملك هذا الشخص القوة و الشجاعة
و الجرأة ليكتب باسمه الحقيقي
وهل دخوله باسم مستعار مجهول يعطيه الحق
ويسمح لنفسه بممارسة مثل تلك الامور
علانية ؟؟ فهل احترامنا لأنفسنا و مباءنا
يحدده وجودنا وطريقة التعامل مع الطرف الاخر ان كانت
بشكل مباشر او من خلف حجاب و على بعد !
:
3- لماذا نكتب بأسماء مستعارة ؟؟
و لماذا نختبئ خلف مسمسيات مجهولة ؟؟
لو ألقينا نظرة على المدونات الاجنبية
الأمريكية مثلا لوجدنا ان الغالبية
يكتبون بأسماءهم الحقيقية او يذيلون ادراجاتهم
باسماءهم الحقيقية
أما العرب على وجه الخصوص فنجد
أن الغالبية تكتب و تدرج
كتاباتها بأسماء مستعارة ! فما هو السبب برأيكم ؟؟
4- هل تعتقدون أن المدونات أو حتى المنتديات
قد تؤثر فعليا على قناعات القارئ
و تعتبر مصدر من مصادر المعلومات
وتؤدي دور فعال في التاثير ؟؟
:
** باللون الاحمر : السؤال الرئيسي و البقية مجرد أمثلة توضيحية (:
:
أتوقع بعد هذه الاسئلة و مشاركتكم الفعالة سنكون قد تكلمنا
بشكل لا بأس به عن المدونات و المدونين ..
أتمنى لكم المتعة و الاستفادة و الاجر باذن الله .
تقبلوا دعواتي الصادقة لكم في يوم الجمعة باذن الله
أكثروا من الصلاة و السلام على النبي العدنان
محمد بن عبدالله و على اله و صحبه أجمعين .
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
sara
اللهم ما أمسى بي من نعمة أو بأحد من
خلقك فمنك وحدك لا شريك لك
فلك الحمد و لك الشكر ..
(( من قالها فقد ادى شكره ليلته ))
(:
:
:
لا زلنا في نفس الموضوع الذي يدور حول
فلك التدوين و المدونين ..
اليوم اريد أن أطرح بعض التساؤلات التي
أود معرفة اراءكم الشخصية
حولها .. حتى نستطيع من خلال مشاركة
أكثر من عقل أن نكون
فكرة أو تصور..(:
:
:
1- أنت كمدون و أنتِ كمدونة هل تحرص على تكون أنت أنت
خلف الشاشة أو على ارض الواقع ..??
بمعنى هل وجودنا خلف الشاشات ..
يعكس شخصياتنا الحقيقية في غالب الاحيان
أم أن وجودنا خلف الشاشة يسمح لنا بتقمص
بعض الادوار التي نعجز عن
تمثيلها في الواقع .. يعني مثلا بعض المدونات
من خلال معرفة شخصية قد تكون
ذات شخصية انطوائية خجولة ..
لكن من خلال مدونتها هي تعكس شخصية مغايرة
للشخصية الحقيقية فمن يقرا لها يشعر
بها شخصية اجتماعية الى حد ما ..
وقد يكون هذا محاولة لعيش دور الشخصية التي
تود أن تكون هي عليها في الواقع
(( لا أعتبره جانب سلبي دائما))
2- هل وجودنا من خلف الشاشات يسمح لنا بالسير
عكس قناعاتنا في أحيان معينة ??
مثال : كوني أؤمن بضرورة وجود حدود و
خطوط حمراء في التعامل مع بين الجنسين
(( رجال و نساء ))
مثلا على أرض الواقع .. هل و جودي خلف الشاشة
يسمح لي بالسير عكس قناعتي
و كسر هذه القاعدة فقط لأني خلف الشاشة !!
ومثال اخر : دخلت مرة في بداية معرفتي بعالم
التدوين لمدونة تحمل مسمى
(( مدونة زنديق )) كانت خالية من كل أنواع
الادب و الاحترام و مليئة
بجميع أنواع القذارة و البذاءة ..
و قد تجرأ صاحبها الى أن وصل للقدح
بالذات الالهية و العبث بكلمات القران الكريم !!
فتساءلت هل يملك هذا الشخص القوة و الشجاعة
و الجرأة ليكتب باسمه الحقيقي
وهل دخوله باسم مستعار مجهول يعطيه الحق
ويسمح لنفسه بممارسة مثل تلك الامور
علانية ؟؟ فهل احترامنا لأنفسنا و مباءنا
يحدده وجودنا وطريقة التعامل مع الطرف الاخر ان كانت
بشكل مباشر او من خلف حجاب و على بعد !
:
3- لماذا نكتب بأسماء مستعارة ؟؟
و لماذا نختبئ خلف مسمسيات مجهولة ؟؟
لو ألقينا نظرة على المدونات الاجنبية
الأمريكية مثلا لوجدنا ان الغالبية
يكتبون بأسماءهم الحقيقية او يذيلون ادراجاتهم
باسماءهم الحقيقية
أما العرب على وجه الخصوص فنجد
أن الغالبية تكتب و تدرج
كتاباتها بأسماء مستعارة ! فما هو السبب برأيكم ؟؟
4- هل تعتقدون أن المدونات أو حتى المنتديات
قد تؤثر فعليا على قناعات القارئ
و تعتبر مصدر من مصادر المعلومات
وتؤدي دور فعال في التاثير ؟؟
:
** باللون الاحمر : السؤال الرئيسي و البقية مجرد أمثلة توضيحية (:
:
أتوقع بعد هذه الاسئلة و مشاركتكم الفعالة سنكون قد تكلمنا
بشكل لا بأس به عن المدونات و المدونين ..
أتمنى لكم المتعة و الاستفادة و الاجر باذن الله .
تقبلوا دعواتي الصادقة لكم في يوم الجمعة باذن الله
أكثروا من الصلاة و السلام على النبي العدنان
محمد بن عبدالله و على اله و صحبه أجمعين .
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
sara
الاثنين، 23 يونيو 2008
خلاصة حوار (( المدونين و المدونات من خلف الشاشات ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مساء الخير و المسرات و الطاعات الصالحات (:
وصباحكم كذلك .. (:
:
:
استكمالا لما بدأنا به في الموضوع السابق
(( المدونين و المدونات من خلف الشاشات ))
هنا سننتقل بكم لاستقطاب اراءكم الراقية
و نظراتكم الثاقبة حول موضوعات أخرى تتعلق بالمدونين و المدونات ..
قبل أن ابدأ .. لن أنسى أن اشكر كل من أثرى الحوار من أخوة و اخوات ..
شاركوا باراءهم التي أعطت للموضوع أهميته و فائدته
و كان لها دور في تلقيح الافكار
و تنقيحها و بالتالي تكوين تصورات رائعة حول عالم التدوين من أكثر
من عقل و تكفير و زاوية ..
اسمحولي أن اشكرهم بالاسم ..
alwani
رجل يحمل مشاعر
the.thinker
3air'
desires
HamoOora
الباحثة عن الحق
حامل المسك
محمد سعد القويري
كاتب مصري
استنتاجاتي الشخصية من الحوار السابق في الموضوع الاول :
لماذا ندون ؟؟
1- اما من أجل الفضفضة و التنفيس عن النفس من خلال الكتابة
و هذا أمر يراه الغالبية انه يحتوي في طياته على عده فوائد
للمدون نفسه و كذلك للقارئ .. حيث أن الكثير من الفضفضات
فيها نقل غير مباشر للخبرات و التجارب الحياتية و بنفس الوقت
نراها تعكس وبصورة سواء مباشرة أو غير مباشرة
واقع نعيشة و مشاعر مشتركة تمر بنا في فترة من الفترات
فنجد ان الكاتب عبر عنها بصورة جميلة وكأنه يعبر
عما يختلج نفوسنا من خواطر تصوغها الهموم و الالام
حينا و وحينا اخر الافراح و المسرات .
2- من خلال التدوين الكاتب يصقل موهبته الكتابية و
يحاول تنيمة طريقة التعبير و صياغة الكلمات و الجمل التي
تعبر عن المشاعر و تعكس خلجات النفس و ما يخالطها
وهو نوع من أنواع المهارات التي يمكن اكتسابها عن طريق
الممارسة و بالتالي ومع التدريب و التمرين و الاستمرار
يطور الشخص من قدرته الكتابية التعبيرية .
3- على المدون أو الكاتب أن يوازن بين رغبته الشخصية و
محاولة ارضاء ذاته و طرح ما يحب أن يطرحة و محاولة
اثراء القارئ و اعطاءه جزء من الاهتمام و ايصال فكرة
يستفيد منها من خلال القراءة .. بمعنى
ان المدون الناجح :
هو الذي يعرف كيف يوفق بين مكتسباته الشخصية و محاولة التأثير
بالقارئ و اعطاءه ولو القليل من المعلومات أو الافكار او الخبرات
او التنبيهات التي يخرج منها كغنيمة بعد الانتهاء من قراءة موضوع ما .
4- البعض من المدونين تطرق لنقطة ان التدوين
مجال لعرض الافكارو الاعتقادات و عرضها على الغير
و محاولة الاطلاع على اراء الغير
و اعتقاداتهم وبذلك تكون فكرة لتلاقح
الافكار و تبادل الاراء
و استقراء الامور و الموضواعات من زوايا
مختلفة لان عقول مختلفة
شاركت في صياغة تصور ما حول موضوع ما ..
فالتدوين و العالم الانترنتي يسمح لنا
بالاطلاع على عقول مختلفة
و أفكار كثيرة و بذلك يثرينا ثقافيا و
اجتماعيا و من جوانب أخرى
و هذا ما يميز عالم النترنت على وجه
العموم و المدونات و المنتديات
على وجه الخصوص.
5- أخيرا .. لا نريد أن نعيش الترف الكتابي ..
بمعنى نكتب لنكتب و نكتب لاننا نحب الكتابة و فقط ..
يجب أن تكون الكتابة وسيلة نبيلة تخدم هدف
سامي يضعه المدون لنفسه .
:
:
عرجنا بعد ذلك على قضية
التعليقات .
تعليقات القراء و الرد عليها من قبل المدون :
1- فاتفق الجميع على أن المكسب الحقيقي للمدون
هو كسب قراء دائمين
يبتعدون عن المجاملات او الاراء المعلبة
التي تحمل في طياتها كلمات
المبالغة أو المجاملة !
2- البعض يهتم بالتعليقات بشكل مبالغ فيه
و هذا خطأ واضح حيث ان الاهتمام بذلك قد يكون على
حساب قناعات الكاتب نفسه
فبدل أن يهتم بالموضوع و أهدافه
و أبعاده يبدأ بالاهتمام بما
يجذب أكبر عدد من القراء و المعلقين
بغض النظر عن هدف الموضوع و توافقه
مع قناعات المدون و رايه الشخصي.
3- البعض الاخر لا يهمه التعليقات طالما أن
عدد زوار المدونة بازدياد.
و اعتقد أن الجميع يتفق معي في نقطة
أن العدد و التعليقات لا تعتبر
مقياس نجاح او فشل حقيقي للمدونة ..
و بنفس الوقت لا نستطيع
اهمال هذا الجانب .. فالتوازن مطلوب بين
.Quality and Quantity
4- اهمال المدون لاراء القارئ و استمراره على هذا النهج
يعتبر خشارة للكاتب نفسه وهذا باتفاق الجميع كما أظن .
5- لا نستطيع أن ننكر ان التعليقات القراء و التجاوب مع
المدون او الكاتب يعطي المدون دافع أكبر لمواصلة الكتابة
و الاستمرار في الابداع و الطرح .. لكن في نفس الوقت الوقت
يجب ان لا تكون هي المصدر الاساسي او الدافع الرئيسي للكتابة او
التوقف عن الكتابة .. يجب ان لا تشكل بالنسبة للمدون أكثر من أنها
عامل تحفيزي و مفرح ومجال لتبادل الاراء لا أكثر و لا أقل .
:
:
التنسيق و التصميم الخارجي :
1- الشكل الخارجي للمدونة يجذب بعض القراء و ليس الكل .
2- التنسيق و ترتيب المدونة قد يفي بالغرض .
:
:
الموضوعات
من حيث التنوع أو التركيز على جانب واحد :
1- البعض يفضل التنويع في مواضيع المدونة
التي يطرحها المدونبينما يفضل البعض الاخر
ان تكون المدونة ذات طابع واضح و موضوع
واحد .. مثلا (( مدونة أدبية ))
او (( دعوية )) أو (( اجتماعية ))
وهذا لا يمنع من التجديد في الطرح و تنويع
الموضوعات التي تدور في فلك واحد
فمثلا الجانب الادبي واحد لكنه متشعب
وموضوعاته متعددة .. فمثلا تكون مدونة تركز
على الجانب الادبي بشكل اساسي مع
التنوع في طرح الموضوعات الادبية .
:
:
هنا حاولت فقط أن الخص ما وصلنا اليه
بالمشاركة العقلية و الفكرية
و وضعه بصورة نقاط حتى يسهل للجميع
الاطلاع عليه و الاستفادة منه .
سنستكمل الحوار حول التدوين و المدونات
في الجزء الثاني من
(( المدونين و المدونات من خلف الشاشات ))
قريبا جدا باذن الله .. و نتمنى مشاكة الجميع
في الحوار و النقاش
لتعم الفائدة و نتشارك الاراء .(:
:
:
خالص احترامي وتقديري ..
حفظكم الله عز وجل و راكم ورضي عنكم .
تحياتي
sara
مساء الخير و المسرات و الطاعات الصالحات (:
وصباحكم كذلك .. (:
:
:
استكمالا لما بدأنا به في الموضوع السابق
(( المدونين و المدونات من خلف الشاشات ))
هنا سننتقل بكم لاستقطاب اراءكم الراقية
و نظراتكم الثاقبة حول موضوعات أخرى تتعلق بالمدونين و المدونات ..
قبل أن ابدأ .. لن أنسى أن اشكر كل من أثرى الحوار من أخوة و اخوات ..
شاركوا باراءهم التي أعطت للموضوع أهميته و فائدته
و كان لها دور في تلقيح الافكار
و تنقيحها و بالتالي تكوين تصورات رائعة حول عالم التدوين من أكثر
من عقل و تكفير و زاوية ..
اسمحولي أن اشكرهم بالاسم ..
alwani
رجل يحمل مشاعر
the.thinker
3air'
desires
HamoOora
الباحثة عن الحق
حامل المسك
محمد سعد القويري
كاتب مصري
استنتاجاتي الشخصية من الحوار السابق في الموضوع الاول :
لماذا ندون ؟؟
1- اما من أجل الفضفضة و التنفيس عن النفس من خلال الكتابة
و هذا أمر يراه الغالبية انه يحتوي في طياته على عده فوائد
للمدون نفسه و كذلك للقارئ .. حيث أن الكثير من الفضفضات
فيها نقل غير مباشر للخبرات و التجارب الحياتية و بنفس الوقت
نراها تعكس وبصورة سواء مباشرة أو غير مباشرة
واقع نعيشة و مشاعر مشتركة تمر بنا في فترة من الفترات
فنجد ان الكاتب عبر عنها بصورة جميلة وكأنه يعبر
عما يختلج نفوسنا من خواطر تصوغها الهموم و الالام
حينا و وحينا اخر الافراح و المسرات .
2- من خلال التدوين الكاتب يصقل موهبته الكتابية و
يحاول تنيمة طريقة التعبير و صياغة الكلمات و الجمل التي
تعبر عن المشاعر و تعكس خلجات النفس و ما يخالطها
وهو نوع من أنواع المهارات التي يمكن اكتسابها عن طريق
الممارسة و بالتالي ومع التدريب و التمرين و الاستمرار
يطور الشخص من قدرته الكتابية التعبيرية .
3- على المدون أو الكاتب أن يوازن بين رغبته الشخصية و
محاولة ارضاء ذاته و طرح ما يحب أن يطرحة و محاولة
اثراء القارئ و اعطاءه جزء من الاهتمام و ايصال فكرة
يستفيد منها من خلال القراءة .. بمعنى
ان المدون الناجح :
هو الذي يعرف كيف يوفق بين مكتسباته الشخصية و محاولة التأثير
بالقارئ و اعطاءه ولو القليل من المعلومات أو الافكار او الخبرات
او التنبيهات التي يخرج منها كغنيمة بعد الانتهاء من قراءة موضوع ما .
4- البعض من المدونين تطرق لنقطة ان التدوين
مجال لعرض الافكارو الاعتقادات و عرضها على الغير
و محاولة الاطلاع على اراء الغير
و اعتقاداتهم وبذلك تكون فكرة لتلاقح
الافكار و تبادل الاراء
و استقراء الامور و الموضواعات من زوايا
مختلفة لان عقول مختلفة
شاركت في صياغة تصور ما حول موضوع ما ..
فالتدوين و العالم الانترنتي يسمح لنا
بالاطلاع على عقول مختلفة
و أفكار كثيرة و بذلك يثرينا ثقافيا و
اجتماعيا و من جوانب أخرى
و هذا ما يميز عالم النترنت على وجه
العموم و المدونات و المنتديات
على وجه الخصوص.
5- أخيرا .. لا نريد أن نعيش الترف الكتابي ..
بمعنى نكتب لنكتب و نكتب لاننا نحب الكتابة و فقط ..
يجب أن تكون الكتابة وسيلة نبيلة تخدم هدف
سامي يضعه المدون لنفسه .
:
:
عرجنا بعد ذلك على قضية
التعليقات .
تعليقات القراء و الرد عليها من قبل المدون :
1- فاتفق الجميع على أن المكسب الحقيقي للمدون
هو كسب قراء دائمين
يبتعدون عن المجاملات او الاراء المعلبة
التي تحمل في طياتها كلمات
المبالغة أو المجاملة !
2- البعض يهتم بالتعليقات بشكل مبالغ فيه
و هذا خطأ واضح حيث ان الاهتمام بذلك قد يكون على
حساب قناعات الكاتب نفسه
فبدل أن يهتم بالموضوع و أهدافه
و أبعاده يبدأ بالاهتمام بما
يجذب أكبر عدد من القراء و المعلقين
بغض النظر عن هدف الموضوع و توافقه
مع قناعات المدون و رايه الشخصي.
3- البعض الاخر لا يهمه التعليقات طالما أن
عدد زوار المدونة بازدياد.
و اعتقد أن الجميع يتفق معي في نقطة
أن العدد و التعليقات لا تعتبر
مقياس نجاح او فشل حقيقي للمدونة ..
و بنفس الوقت لا نستطيع
اهمال هذا الجانب .. فالتوازن مطلوب بين
.Quality and Quantity
4- اهمال المدون لاراء القارئ و استمراره على هذا النهج
يعتبر خشارة للكاتب نفسه وهذا باتفاق الجميع كما أظن .
5- لا نستطيع أن ننكر ان التعليقات القراء و التجاوب مع
المدون او الكاتب يعطي المدون دافع أكبر لمواصلة الكتابة
و الاستمرار في الابداع و الطرح .. لكن في نفس الوقت الوقت
يجب ان لا تكون هي المصدر الاساسي او الدافع الرئيسي للكتابة او
التوقف عن الكتابة .. يجب ان لا تشكل بالنسبة للمدون أكثر من أنها
عامل تحفيزي و مفرح ومجال لتبادل الاراء لا أكثر و لا أقل .
:
:
التنسيق و التصميم الخارجي :
1- الشكل الخارجي للمدونة يجذب بعض القراء و ليس الكل .
2- التنسيق و ترتيب المدونة قد يفي بالغرض .
:
:
الموضوعات
من حيث التنوع أو التركيز على جانب واحد :
1- البعض يفضل التنويع في مواضيع المدونة
التي يطرحها المدونبينما يفضل البعض الاخر
ان تكون المدونة ذات طابع واضح و موضوع
واحد .. مثلا (( مدونة أدبية ))
او (( دعوية )) أو (( اجتماعية ))
وهذا لا يمنع من التجديد في الطرح و تنويع
الموضوعات التي تدور في فلك واحد
فمثلا الجانب الادبي واحد لكنه متشعب
وموضوعاته متعددة .. فمثلا تكون مدونة تركز
على الجانب الادبي بشكل اساسي مع
التنوع في طرح الموضوعات الادبية .
:
:
هنا حاولت فقط أن الخص ما وصلنا اليه
بالمشاركة العقلية و الفكرية
و وضعه بصورة نقاط حتى يسهل للجميع
الاطلاع عليه و الاستفادة منه .
سنستكمل الحوار حول التدوين و المدونات
في الجزء الثاني من
(( المدونين و المدونات من خلف الشاشات ))
قريبا جدا باذن الله .. و نتمنى مشاكة الجميع
في الحوار و النقاش
لتعم الفائدة و نتشارك الاراء .(:
:
:
خالص احترامي وتقديري ..
حفظكم الله عز وجل و راكم ورضي عنكم .
تحياتي
sara
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)