الأحد، 16 نوفمبر، 2008

و أشرقت شمسك بعد الكسوف (:

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته (:

المكان : أحد قاعات الكلية

الزمان : الساعة 3 عصرا

التاريخ : 28-10-2008

قبل انتخابات كليتنا بيوم

الحدث : اجتماع طارئ لمناقشة الوضع غدا ((يوم الانتخابات

لعرض الملاحظات و التوصيات و مناقشة وضع الساحة الانتخابية

و البدء بخاطرة ايمانية و استماع لايات من القران بصوت ندي

وشجي .. و التذكير بالهدف و أهمية تجديد النية

و التهيء الايجابي للنتيجة سواء فوز أو خسارة ..

الوضع : حماس من قبل العاملات في الاجتماع ،، هدوء و شعور بالسكينة

عندما بدأت احداهن بترتيل ايات القران لنتبر معانيها

و كانها تنسكب على قلوبنا كالماء الزلال

لتزيح الخوف و لتعم السكينة و الطمئنينة ارجاء القلوب ..

بعدها تعاهد على الرضا بما سيكتبه

الله عز وجل من من خير في اليوم التالي

وبعدها انفض القوم الى منازلهم استعدادا لليوم الموعود ..

:
:
:

في السيارة بصحبة صديقتي الرائعة اساءلها : أو تعتقدين أن شمس منارنا ستشرق من جديد في

يوم الغد ؟؟





أشعر من داخلي أنها قاربت على الشروق بل السطوع بأقوى اشعاع و أجمل اطلالة

نرفع ابصارنا نحو السماء لنتأمل منظر الشمس وهي مختبأة حول الغيوم الكثيفة

و لكن اسهم اشعاعاتها اصرت على الظهور فاخترقت كثافة الغيوم

وظهرت بقوة .. يااااه

هل تكون المنار هكذه الشمس تلعن اقتراب اشراقها بقوة رغم

كثافة الغيوم .. ؟؟

هذا ما دار من حديث بيننا ونحن في السيارة الى أن وصلنا بالسلامة (:

:
:

في المنزل :

تتقلب الأفكار في عقلي و تأخذني الذكريات

و تتلاطم امواج التخيلات في خاطري فتارة اتخيل اننا فزنا فترتسم ابسامة على محاي

و مرة اخرى اتخيل لحظة الخسارة و أتذكر العام المنصرم فتتسارع دقات قلبي

و تكاد عيني تسبل الدموع لكني امنعها

و يتمتم لساني اللهم اكتب لنا الخير حيث كان

ثم رضنا به و بارك لنا فيه .. اللهم انا نتبرأ اليك من حولنا وقوتنا

و نستعين بحولك وقوتك .. اللهم اجعل عملنا خالصا لوجهك الكريم

و لا تجعل لأحد فيه نصيبا أبدا

:
:

يوم الشروق المناري

اليوم : يوم الانتخابات - الأربعاء الموافق 29-10-2008

المكان الكلية

الساعة : اسادسة صباحا (:

الشعور : سعادة قلبية و رضا و نشوة انتصار

:
:

وبدأ يوم المنافسة و بدا العمل

الأوضاع .. ضبابية للغاية

شعور بالخوف ينتابنا مرة و سكينة تنابنا مرات

:
:

بقي من الوقت 1 لقفل صناديق الاقتراع

:
:

بقي نصف ساعة و تغلق صناديق الاقتراع

:
:

بقي خمسة دقائق و تغلق الصناديق

:
:

اغلقت الصناديق

على جميع العاملات التجمع في قاعة 87 في

الدور الأول وهي القاعة المجاورة لقاعة الفرز

الجميع موجود ؟؟

يرجى اغلاق الباب

:
:

تقف بصمة منارية و تتظاهر بالثبات

و تحاول أن تتماسك لتبث القوة و الثقة في نفوس العاملات

و في داخلها جبال من الخوف .. و رجلاها بالكاد تقف عليهما

و تدعوا ما يفتح الله عليها من الدعاء و تقول بعدها

الحمد لله سنة كاملة من العمل الدؤوب المتواصل

و ها نحن الان في ساعة الصفر في لحظة الترقب

ما بذلناه لن يضيع سدا فالله عز وجل لا يضيع أجل المحسنين نسأل الله أن نكون منهم

يجب أن نتهيء للفوز وكذلك للخسارة

في حقيقة الأمر و لا أخفيكم : الكشوف لا تبشر بالخير

ولكن أملنا بالله عز وجل

تقطع حديثها (( ائتلافية غيورة )) بصوت فيه نبرة بكاء

توقعوا الخسارة .. و سنخرج بهدوء من الباب الخلففي و الى بيوتكم مباشرة رجاءا

كانت صدمة : بدأت العاملات بالبكاء

و لكن احداهن قالت برباطة جأش: ان الدعاء يرد القضاء بقي دقائق و

تظهر النتيجة عليكن بالدعاء ..

:
:

انفردت كل واحدة و خلت بربها و اسبلت دموعها

فكن ما بين ساجدة وراكعة

و اخرى رافعة أكفها تدعوا

و اخريات يكثرن من الاستغفار و الذكر ..

:
:

الوقت يمر بطيء للغاية

انظر للساعة

ما بالها ثقيلة ..

ما أثقل ساعات الانتظار !!

:
:

بعدها نسمع صرخة

ارتجف قلبي لمن ياترى ؟؟

منار أم وسط

:
:

مناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار

لا شعوريا توجهت الجباه نحو الأرض شكرا لله عز وجل

:
:

لكن تأتي احداهن لتقول لأ : النتيجة مو أكيد نطروا

:
:

نسمع الصرخة مرا أخرى

منااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار

تخرج المندوبة من القاعة المجاورة لتقول النتيجة الأكيدة : انها المناااااااااااار

:
:



الحمد لله ... ثم الحمد لله .. ثم الحمد لله

:
:

للحظات انتقلت بتفكيري للعام المنصرم عندما كان التعادل

و كيف كان الوقع على قلوبنا كالصاعقة مرت سنة كاملة بسرعة البرق

(( وتلك الأيام نداولها بين الناس (( اللهم اجعلنا

من جنود الدعوة ومن اذا مكنتهم في الأرض أقاموا الصلاة

و جاؤوا بما تحب وترضى ورشخوا مبادئ الدعوة

:
:

اشرق شمس منارنا من جديد و

تأبى بصمة منارية الا أن

يخرجها المناريون

:
:

(:

وكانت النهاية

الخميس، 6 نوفمبر، 2008

ذكريات لا تنسى .. (:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..



فترة جفاء غير مسبوقة بانذار كانت بين قلبي و يراعي ..

سببها كان فترة الانتخابات الطلابية ..

و ما في هذه الفترة من ضغوطات عمل وعلاقات ..

و ما يترتب عليها من انحصار تفكيري في تلك الفترة

بالانتخابات و توابعها و متطلباتها (:



الحمد لله هدأت العاصفة و استقرت الاوضاع

و اشرقت الشمس من جديد ..

:
:

عندما كسفت شمس المنار 2007




في العام المنصرم و بالتحديد في يوم الانتخابات

وصلت للكلية و بداخلي نشوة الفوز

و ابتسامة انتصار .. و يقين بتحقيق اكتساح لا مثيل له

بدأنا بادخال الضمانات و حان الوقت لاقفال باب الاقتراع وفرز الاصوات

كنت اقف على الدرج المطل على بهو الكلية (( اللوبي ))

و انتظر كما ينتظر الكثير من الطلبة و الطالبات نتيجة فرز الصناديق

في داخلي هاتف يقول (( المنار الطبي من غير منازع ولا منافس ))

يداي ترتجفان و قلبي يسرع الخفقان

انظر الى الجموع و انتظر الصارخ يقول منار ..

لكن .. !!

هتف أحدهم ليقول (( تعادل ))



لم اصدق ما اسمع ولكن تأكدت لنا جميعا أن النتيجة تعادل ..

نزلت النتيجة على قلوبنا كالصاعقة ..

فالتعادل بالنسبة لنا كان خسارة كبيرة

بهمجية تامة .. دخلت جموع كثيرة من أعضاء الوسط الديمقراطي مقر الجمعية

والذي هو بالنسبة لنا المنزل و المكان الذي نجتمع فيه

نصلي فيه .. و نذكر الله عز وجل فيه بمجالس ذكر جميله ..



لازلت أتذكر ذلك اليوم العصيب و نحن نلملم شعثنا من المقر

استعدادا لتسليم المفتاح لأعضا الجمعية الجديدة المشتركة

8 أعضاء من قائمة الوسط و 5 أعضاء من قائمة المنار الطبي !

كنت في حالة انهيار من الداخل .. هل فعلا سنسلم المقر !!

أين سنجتمع .. وهل حان الوقت لنتشرد ..

هذا بالضبط ماكنت أشعر به ..

في اليوم الثاني بعد الانتخابات .. ذهبت للوبي الكلية

واذ بجميع بوسترات المنار ممزقة .. و مقرنا الانتخابي

مبعثر .. !!

الكلية لم تعد لنا ..




:
:

مرت الأيام و على كواهلنا حمل ثقيل و

في دواخلنا يعشعش هم كبير ..

كان العام عام ثقيل للغاية

و مر بألم يتجدد داخل نفسي كل يوم ..

وكان الهاتف يردد ..

(( المنار )) لابد أن تعود

:
:

وبعد مرور سنة ثقيلة .. و قتراب موعد الدراسة

و انتخابات الاتحاد.. كان في داخلي وداخل كل منارية و مناري

عزم لا يلين وارادة لا تستكين



المنار يجب أن تعود ..

المنار ..

مبدأ ..

اصرار ..

فانتصار ..



:
:

وحان وقت الانتخابات ..

يوم انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت

كان الحضور مبكرا للكلية ..

فالشمس تشرق و في داخلنا شعور مشرق

و توكل على الله عز وجل و تبرأ من الحول و القوة

:
:

بعد اقفال الصناديق اجتمعنا في استراحة الطالبات

لمناقشة الاوضاع و للحديث عن التوقعات ..

وبعدها قفلت راجعة بصحبة صديقتي للمنزل فقد أنهكنا التعب

وتعطشت اجسادنا للراحة ولو القليلة ..

:
:

مع اقتراب وقت فرز الصناديق و النتيجة

كنا نتناقش أنا و صديقتي هل نذهب للخالدية ؟؟

" عندي احساس ان نتيجة صناديقنا مو ذاك الزود !! أخاف نروح

و يطلع عدد أصوات الوسط طالبات في صناديق كليتنا أكثر .. !!

مالنا خلق ضيقة خلق عقب هالتعب ..!! "

و فجأة يرن جهازي النقال ..و كانت المتصلة "صديقتي " في موقع الحدث

و كنت لا أستطيع تمييز كلامها من شدة بكاءها ..

سارة : نعم .. شفيج .. شنو قولي !!

المتصلة : فزنا بصناديقنا و الفرق عن الوسط 60 صوت ..

و ما هي الا لحظات حتى وجدنا أنفسنا أنا و صديقتي في السيارة

وفجأة و جدنا أنفسنا خلال لحظات وصلنا الخالدية حيث مكان الفرز

و ما ان وقعت عيني على صديقاتي وقد اجتمعن

و الابتسامة مرتسمة على تلك الوجوه المرهقة من التعب

حتى سالت أنهار الدموع من مقلتي لا اراديا ..


والحمد لله رب العالمين ..


التدوينة القادمة ستكون باذن الله عن انتخابات كليتنا (:

ومافيها من أحداث ومشاعر (:

كونوا بخير

سارةالمنارية