الخميس، 24 أبريل، 2008

رسائل ملونة ..1

هي حروف جمعتها و ألزمتها ان تصطف صفا واحدا و تتشابك و تتناغم وتنسجم لترسم لوحة من جمل و كلمات في طيها تكمن رسائل و معاني و مشاعر و عبرات .. خططتها بمداد الدم على صفحات القلب قبل ان ادونها كحروف على صحائف الورق وبمداد الحبر ..
:
:
:

عندما تكون الأم هي .. الخادمة !!




تعانقها بكل حنان و تلزمها بحرارة .. انها تتعلق بها اشد ما يكون التعلق فهي تمنحها الشعور
بالامان وتعوضها حنان الامومة المفقود ..
صورة فاضت لها قريحتي و منظر التقطته وانا في المستوصف
!!

ماذا نتقوع اكثر عندما تتنازل الام عن امومتها و تسلم فلذة كبدها بارادتها الى الخادمة لتتولى شؤون ابنتها ..!! كيف سيكون جيل تربية الخادمات ؟؟
!!

الله اعلم
رسالة أخيرة
كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته .. !!

:
:
:

من قلب المدينة المنورة


كنت هنا في المدينة المنورة قبل اشهر معدودة .. عشت فيها بين النبي صلى الله عليه وسلم و امهات المؤمنين و الصحابة الكرام .. كنت عندما اسمع المؤذن يصدح بأشهد أن محمدا
. رسول الله
\\

//


أتذكر قصة الحب بين الصحابة رضوان الله عليهم و النبي صلى الله عليه وسلم .. .أتذكر وفاته وكأني أنظر الى عمر عندما بلغه خبر الوفاه فاستل سيفه وقال من قال ان محمدا قد مات قتلته بسيفي .. انما ذهب الى ربه وسوف يعود ..فقال له ابو بكر و هدأه اجلس يا عمر .. لكن لم يطق عمر الجلوس و ظل واقفا متشحا سيفه و محمرة عيناه .. فقال الرجل الاسيف - أبو بكر -رضي الله عنه : من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت
:

:

ثم تلى قول الله عز وجل ((وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفمإن مات أو قتل

انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا )) و بعدها خر عمر على الارض مغشيا عليه وقال والله لكأني اسمع الاية لأول مره و بعد ان سمعتها ايقنت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فارقنا و فارق الدنيا .. و ذهب الى الرفيق الاعلى .

:

:


غروب هادئ


أعشق منظر الغروب و انعكاس اشعة الشمس برقة لا متناهية على سطح البحر .. انها تودعنا مؤذنة بحلول ليل يختفي فيه كل شيء و يضيء فيه سنى القمر .. تودعنا لكنها تعدنا بلقاء جديد وبحلول نهار جديد مفعم بالامل .. لماذا يخيفنا الليل بسواده ؟؟ و تسعدنا الشمس بنورها ؟؟
:

:

الليل على مافيه من ظلام الا انه يعطي شعور بالراحة و السكون .. و النهار على مافيه من أمل و حيوية الا أنه قد يكون صاخب و متعب و مرهق .. اية النهار و الليل هي باختصار حياتنا فنحن نتقلب في احوالنا ما بين نهار مشرق لكنه متعب و ليل مظلم لكنه هادئ ومريح ..
:

:

تظلم حياتنا تارة فيأتي ضياء الشمس لقتل كل تلك الظلمة .. تضج حياتنا بالمتاعب تارة فيأتي السكون بهدوءه ليقطع كل تلك الزوبعه و الدوامة و الضجيج .. حياتنا تتقلب ما بين ليل ونهار .. فلا تيأس أبدا
:

:

(( وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُون))
(( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ))

((الْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ))

(( لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ))

:

:

:

رسالة خاصة للمناريات .. (:

:

:

تذكرون .....؟؟

:

:

:

:

وهم تذكرون ........؟؟

:

:

وهم بعد تذكرون ........؟؟

:

:

ما أتوقع أحد يقدر ينسى هالايام .. بالتعب الي فيها و اللوية و الحوسة و الاكشنات .. لووول الا انها ايام لذيذة و لها طعم خاص و مقالب مميزة و مواقف عجيبة .. ذكريات انحفرت فينا وصارت جزئ منا وفينا و كل ما تمر علينا فجأة نشوف روحنا نبتسم ونضحك .. (:

:

:

يا حلاة هالايام .. و ان شاء الله ترجع بانتصار يديد و همة أكبر ..فصاحب المبدأ و الرسالة .. لا يتوقف

و

و

و

و

و

بسواعدنا تعووووووود باذن الله ..

(: هياااا .. منارية

الخميس، 17 أبريل، 2008

رحلت .. وكانت النهاية !!

شاء الله عز وجل ان تودع ريم الحياة بعد صراع مرير مع المرض ..المني خبر وفاتها كيف لا و كلما دخلت الكلية ارى خيالها ماثلا اما عيني ..حسرتي لانني قصرت في حقها لا زالت تؤلمني حتى اليوم .. و لكن لا استطيع الا الدعاء لها عسى الله ان يغفرلي تقصيري و يغفر لها و يؤنس وحدتها و غربتها و ينير لها في قبرها ..
وبينما كنت مع زميلاتي في طريقنا للعزاء .. و خيالي شارد يتذكر تلك الايام وأتساءل هل فعلا رحلت ريم بلا عوده .. هل فعلا انني لن ارى ريم مرة اخرى ؟؟هل ستدفن ريم و ينتهي كل شي ؟؟ أين ريم الان ؟؟ و ماهو حالها ؟؟ هل هي خائفة أم سعيدة ؟؟ هل بدأ حسابها و مثلت أمام الله عز وجل يحاسبها ؟؟ الدموع كانت هي الجواب و قلبي كان يعتصر و لساني كان يدعوا الله عز وجل لها..
دخلنا الى ذلك البيت الذي كان يوما من الايام بيت ريم .. فيه سريرها ..ملابسها .. صوتها .. صورتها كل شي دخلنا و ووعاظ الموت يحدثنا و الوجل و الرهبة خيمت علينا .. الذي صدمني وذهلت منه هم بعض الحاضرات للعزاء .. الجو العام كان طبيعي فالاصوات تعلو بالحديث و لم ارى فيهن ذلك التأثر لفقدها .. وكأني لست في عزاء !! المكياج الخفيف و الشعر المصفف بعناية و العباءة التي تبرق و كأننا في فرح ..!!!
المني المشهد و أبكاني هل هان عليكن فقد ريم الى هذه الدرجه ..؟؟ اين وقارالعزاء و احترام الميت ؟؟ الا زالت القلوب معلقة بالدنيا و زينتها حتى و داعي الموت يهتف مذكرا ايانا انه لا يعرف صغيرا و لا كبيرا ؟؟
قلت في نفسي .. اليوم كانت ريم و غدا الله اعلم و سيأتي اليوم الذي سأكون فيه انا .. ماذا قدمت ماذا فعلت هل استعديت ام سوفت هل عملت لذلك اليوم ام اجلت و اجلت ؟؟ في كل يوم يأتي واعظ الموت ليذكرنا و يعظنا
حبيبتي ريم قد اكون قصرت في حقك لكني لن انساك بالدعاء و الصدقة ..أعلم ان القبرا موحش و ضيق و لا أنيس .. اعلم لو قالوا لك ماذا تتمنين اذا رجعتي للحياة لقلتي ركعة او سجه خاشعه لله ..
حبيبتي ريم ان فرقتنا الديا و الاجل .. تظل ذكراك لا تفارقني و يظل خيالك يؤنسني و أظل ادعوا لك واللقاء قريب في الجنة باذن الله
وداعـــــــــــاً ..ريـــــــــم .. وداعـــاً

الثلاثاء، 15 أبريل، 2008

ريم .. اسفة والله

بعد أن بدت ريم تستعيد قوتها ورونقها بعد صراع مع المرض ..وبعد رجوعها للدراسة في فصل دراسي جديد مفعم بالطموح التي رسمت من جديد و الامل الذي واخيرا عاد يداعبها مع كل صباح جديد واذ بها فجأة تسقط في المحاضرة و الوجه يصفر و العينين جاحظتين .. وبعد نقالها للمستفى و بعد الفحوصات كانت الصدمة الكبرى ..المرض عاد بالانتشار مرة اخرى و هو هذه المرض بصورة اكبر واشد .. ما الحل يا الاهي ..!! للاسف لن يسعفها العلاج هنا في الكويت و سنبعثها للخارج للعلاج عل وعسى ان تشفى باذن الله ..وعاد الالم و الهم ليخيم على الاسرة .. عادت ريم و الهم يصاحبها و يلازمها لم تفتأ قليلا الا و شبح المرض يعود ثانتا محطما جميع الامال و الاحلام و تستعد ريم للرحيل الى لندن و في قلبها الف اه و اه و في عينها الاف الدموع الحارة التي تشق طريقها على وجنتها .. تودع ريم الجميع من اخوات و صديقات و تسير بخطى ثقيله للطائرة التي لا تعلم ستعود بها ريم مرة اخرى ام انها ستعود بجسد ريم فقط ..و بعد ما يقارب الستة اشهر من العلاج في الخارج يمر فيها رمضان الشهر المبارك و العيد و هي لا تذوق سوى الم البعد و الالم ..
وفي لندن تمر الايام و الليالي و لا أنيس لريم و لا طعم للحياة .. جميع الايام و الليالي متساوية بشقاءها و مرارتها .. وكل يوم يمر يحمل معه هم جديد و دمعات ساخنات .. فالبعد عن الاهل الم و رأيتها لعين والدها الغائرتين الم و جسدها الذي يذبل يوما بعد يوم ألم .. صارت ملازمة لذلك السرير الابيض و اعتادت على الكرسي المتحرك فلم يعد في جسدها قوة على الحراك و المشي .. تتذكر حالها قبل اشهر هل فعلا انا ريم التي كنت قبل شهر ؟؟هل انا هيه فعلا ؟؟ مابال وجهي اصفر؟؟ و شعري تساقط ؟؟ ورجلي لم تعودا قادرتين على الحراك ؟؟ كأنني ابنة ال60 سنة ؟؟ لكن لا جواب سوى الدموع و الدموع فقط ..
أنا .. كنت شديدة السؤال عن ريم في فترة علاجها .. و كنت اذكرها بالدعاء في الصلاة ان يرجعها سالمة و ان يخفف عنها الالم و يجعله سبب لتكفير ذنوبها .. و في يوم لااذكر التاريخ بالضبط .. كالعادة في طريقي للجامعة لحضور محاضراتي ..وبينما أنا واقفه عند الاشارة .. طرى على خاطري أن افتح اذاعة القران الكريم مع انها ليست من عاادتي ..فغالبا اضع شريط قران لكن لا افتح الاذاعة ..و ما ان ضغطت يدي على زر التشغيل و اذ بصوت الشيخ مشاري العفاسي بصوته الندي الشدي يقرأ قول الله تعالى (( وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون )) اصبت برعشة خفيفة وقشعريرة في جسدي ..و احسست و كانالاية تخاطبني .. قلت في نفسي لعل اليوم هو اخر يوم في حياتي .. و غرقت في التفكير و بدأت بالاستغفار و الذكر لله رب العالمين ولازال صدى الاية يلازمني و في المساء بينما كنت أجلس في الصالة في حالة استرخاء شديدة .. متاملة اسرح بخيالي و اذ بصوت هاتفي النقال .. رسالة بريدية أفتحها .. (( لا حول و لا قوة الا بالله .. انتقلت الى رحمة الله تعالى ريم اليوم الساعه ال 5 عصرا ..)) و الله انني لم استطع الحراك من مكاني .. و جمت .. ذهلت اريد ان ابكي ..لا مستحيل .. ريم لم تمت و ستعود .. اريد الذهاب الى غرفتي لكي انفجر .. اريد ان افجر دموع الالم و الحسرة !! لم استطع رجلي لا تحملي يدي تيبست لساني توقف .. لماذا لم اتقرب من ريم أكثر لؤكلما عن الحجاب .. لماذا لم اكلم ريم عن الصلاة ؟؟لماذا لم اساعدها على ترك الاغاني .. لماذا لم اكن سبب في هدايتها ؟؟لماذا سوفت وسوفت ؟؟ الان لا املك الا الدعاء ... عرفت بعدها سر الاية التي سمعتها في الصباح (( وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي توعدون )) رحلت ريم و اهية ابنة التاسعه عشر .. رحلت ريم و هي في عنفوان شبابها ..انفجرت بالبكاء و انا اكتب ورقة النعي التي سنضعها في الكلية ليقرأها الجميع ..ذهبت للكلية .. هنا كانت ريم تجلس .. هنا كان اول لقاء لي بها هنا تبادلنا الحديث و الضحك .. رحلت ريم و لم يبقى الا ذكراها الطيبة
لم ينتهي الحديث وله بقية ):

السبت، 12 أبريل، 2008

عذرا ريم !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بعد فترة أنقطاع ليست بالقصيرة كان سببها انشغال غير طبيعي بعده مهام (:
اشتقت فيها لمدونتي و للكتابة و في كل مره اطلع فيها على مدونتي اشعر انني اريد ان اقول شيئا ما هنا
لكن يا اما ان التعب و الاعياء يسطيران علي أو الصديق الاخر وهو النوم (:
المهم .. أتمنى أن يكون الجميع بخير و ايمان متجدد و حب لله عز وجل متزايد
و طموح يعانق الثريا و نفوس تواقه ترقى للمعالي ..
:
:
سأصحبكم معي اليوم لتعيشوا احداث قصة .. عشت احداثها لحظة بلحظة و ذكرياتها لازالت محفوره في ذاكرتي .. تمر علي طيوف الشخصيات بين الفينة و الاخرى لتذكرني بأيام خلت و احداث توالت و شجون تعاقبت و بعد ذلك تمت القصة وانتهت !!
:
هي قصة لم يروها لي أحد و لم أقرءها في كتاب .. هي قصة عشت احداثها عشت فيها الالم و الندم .. عشت فيها مرارة الحسرة و الحرقة لن اطيل و اسمعوا ما حدث ..ريم هي طالبة في السنة الدراسية الاولى في نفس الكلية التي ادرس فيها انا ريم كانت فتاة خلوقة و طموحه .. كانت تعيش حياتها كما الفتيات الاخريات .. الاغاني شيء اساسي في سيارتها .. المكياج امر ضروري العطر .. حالتها مع الله ليست قوية و منغمسة في لهوها .. و دائما تردد سأعيش حياتي .. و سأفعل كل ما اود فعله.
:
:
بدأت الحكاية عندما أحست ريم في احدى الليالي بألم في قلبها لم يكن هذا الالم كالامل المعتاد.. الم الهم و الحزن و الضيق التي كان مصاحبا لها كان هذا الالم اشد بكثير .. يا الاهي لا استطيع ان احتمل ..ريم :ابي ابي قلبي قلبي .. الاب : ماذا هناك ياريم .. ريم : قلبي لا استطيع التحمل ريم : صرخت لا استطيع ابي الالم .. ابي .. لا استطيع التحمل الاب : حسنا سنذهب للمستشفى وبعد فحوصات و اشعه و تحاليل ..الطبيب: ابو ريم احتاجك في الغرفة قليلا الاب : ينتابه الذهول و ما الامر يا دكتور ارجوك اخبرني الطبيب : ابو ريم تبين من الفحوصات أن ريم مصابة بمرض السرطان (( cancer)) في الغدد اللمفاوية (( lymph nodes ))- CLL بجانب القلب لذلك الورم يضغط على القلب فتشعر بالالم .. لكن لا تخف من خلال العلاج الكيماوي سنحاول السيطرة عليه و تحجيمه و ستشفى باذن الله في غضون التسعة اشهر كحد أقصى ..و سنتولى نحن مهمة اخبار ريم بالامر حتى لا تصاب بصدمة و كل شيء سيكون على ما يرام باذن الله ..ماذا سيكون شعور الاب المكلوم بعد هذا الخبر الذي نزل عليه كالصاعقة و الذي يبدد احلامه بابنته البكر التي طالما حلم ان يراها طبيبة ترفع رأسه .. الذي طالما حلم ان يرها عروس جميلة في ليلة عرسها .. الذي طالما حلم ان يراها تتخرج من كليتها بتفوق .. انكسار و الم و دمعة حارة تسقط على وجنته و يحاول اخفاءها سريعا ..مالذي يستطيع فعله و هو يرى وردة عمره تذبل يوما بعد يوم بالعلاج الكيميائي فتبدأ تلك الشعرات بالسقوط شيئا فشيئا ..و يبدأ ذلك الجمال يخبو يوما بعد يوم و تبدأ تلك الابتسامة بالاختفاء .. فأنا لها أن ترى النور بين ظلام الالم و صراعاته لا يملك الا الاستسلام للقدر الرباني و الرضى بالحكمة الالهية التي و بلا شك انها حكيمه و ان وراءها رحمة .. وتمر الايام و الايام .. سارة : انني افتقد ريم فلم ارها منذ اكثر من اسبوعين ما الامر ؟؟ ديمة : الم تعلمي انها مصابة بالكانسر سارة: نعم !! لا .. ان علاقتي بريم ليست قوية بتاتا و انما تقتصر على السلام و تبادل الابتسامات و الاحاديث الخفيفة احيانا .. لكني تأثرت بخبرها كثيرا و بكيت و دعيت الله لها بالهداية و الشفاء فلم تكن ريم محجبة ولكنها خلوقه و مؤدبة ..و الحمد لله تتحسن حالة ريم الصحية وترجع للدراسة مرة اخرى و كنت متلهفة لرؤيتها في ذلك اليوم وكنت اتوقع انني ساراها هذه المره بحالة اخرى بعد المرض.. ولكن للاسف .. كنت اتمنى ان ارى نور الحجاب يعلو محياها و كنت اتمنى ان أرى فيها عودة للعودةالحقيقية الى الله عز وجل وترك ما كانت عليه .. و على الرغم من تساقط جميع شعرات رأسها الا انها لبست الكاببدل الحجاب .. السبب ..!! حتى لا يقول الناس عني انني تحجبت بسبب المرض سأتحجب بعد الشفاء باذن الله لكني باذن الله سؤحاول التقرب منها حتى استطيع توصيل رسالتي لها .. فلعلياستطيع ان اخذ بيدها الى الطريق الصحيح .. فهي بهذه الحال في حالة المرض من المؤكد ان الدنيا اسودت امام ناظريها و ترى جميع احلامها تتلاشى وهي بحاجة الى من يزيد من صلابة ايمانها و من يعقها بالله عز و جل حتى لا تتراكم عليها الام المرض و الام البعد عن رب البشر ..كنت اتمنى لو استطعت ان اكون سبب في محافظتها على الصلاة .. أو اكون سبب في اقلاعها عن الاغاني .. او سبب في لبسها الحجاب ولكن مع الاسف قصرت و انشغلت باشياء اخرى قد تكون الدنيا احداها ....
:
:
اقف هنا فكأني ارى احداث القصة امامي و أتذكر كل موقف حصل لي فيتلك الايام مع ريم .. سؤكمل لكم ماذا حدث قريبا باذن الله .