
أجلس مسترخية في غرفتي
في لحظة هـــــدوء
مسدلة الستائر الوردية الرقيقة ..
تتخللها اشعة الشمس برقة لا متناهية ..
لتخترقها بهدوء و تنير بجمال أرجاء الغرفة ..
أتجول بخيالي و أجوب العوالم المختلفة
و أتنقل بين الشرق و الغرب ..
واحط رحالي في بقاع لم ترها عيني
و لكن وصلت لها بخيالي ..
ما أجملها من لحظة .. (:
:
:
تسرب الى مسامعي نشيد
رقيق لطالما استعذبته
لينتشلني هذه المرة الى عالم اخر
اكثر عذوبة وصفاء 
و لأصعد على غيمة بيضاء رافعة رأسي الى السماء
متناسية كل الهموم و الأعباء ..
تاركة الدنيا بما فيها من تعاسة و شقاء ..
ذاهبة الى الله عز وجل ..
مستجيبة للنداء ..
بكل حب و شوق ..
مرددة وعجلت اليك ربي لترضى ..
هذه اللحظة اعيشها كلما طربت مسامعي
بسماع نشيد الأذان .. ودعوة الرب عز وجل
عندما تتفتح أبواب السماء و تنزل السكينة ..
:
:
كم أعشق الاستماع لهذا النداء الرباني .. (:
:
:
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال: ((من قال حين يسمع المؤذن:
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله رباً
وبمحمدٍ رسولاً
وبالإسلام ديناً، غفر له ذنبه)).
أخرجه مسلم
:
:
ســــــارة